быстрый займ на карту без отказов

 

اغتيال “فيروز” على يد بشار الأسد

  • فنون
  • 15 ديسمبر 2015
  • 147 مشاهدة
اغتيال “فيروز” على يد بشار الأسد

تعدد ضحايا الرئيس السوري بشار الأسد، فجرائمه التي ملأت الأرض دماً، لم تقتصر على السوريين وحدهم، بل ذهبت لاغتيال كل من ناصره ولو معنوياً؟، وكذلك من أتهم بمناصرته.
ضجت نشرات الأخبار اللبنانية بانتقاد مجلة محلية هاجمت يوم السبت الماضي المطربة فيزو إذ وصفتها بأنها “عدوة للناس وعاشقة المال” و”متآمرة مع (الرئيس السوري بشار) الأسد” وهو ما دفع محبيها للدفاع عنها.
وعبر محبو فيروز في حملة غير مسبوقة عن دعمهم لمن يعتبرونها “سفينة نجاتهم” من دنيا الحرب والتعب، فكتب أحدهم على مواقع التواصل الاجتماعي “فيروز هي شراعنا ومرساتنا ولن يتسامح مع قراصنة بحر دخلوا مملكتها بالإكراه”.

كما تم استحداث صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك للضغط على السلطات اللبنانية من أجل منع نشر عدد المجلة.

لكن وزير الإعلام رمزي جريج اعتبر في اتصال مع “رويترز” أن وزارته “لا دور لها لأن هذا حق شخصي وأتأسف أن يكون هناك أي تطاول وإذا هي أو عائلتها اعتبروا أن هناك قدحا وذما بحقها فهناك قضاء يعاقب من يرتكب جريمة القدح والذم بحق أي شخص.”

وقال “هذه ليست اساءة لفيروز انما هي اساءة للبنان ففيروز تتبوأ منذ نصف قرن… عرش الفن في لبنان وعشقها اللبنانيون وملايين العرب ولم ينل منها ومن شهرتها hي تطاول عليها في الإعلام.”
في عام 2010 فاجئت فيروز جمهورها بألبوم غنائي، ضم 12 أغنية، بعد توقف عن الغناء دام لعدة سنوات
في عام 2010 فاجئت فيروز جمهورها بألبوم غنائي، ضم 12 أغنية، بعد توقف عن الغناء دام لعدة سنوات
6 / 7
فيروز حظيت بالعديد من الألقاب التي تمجد مسيرتها الفنية، وتحاكي تاريخها، ومنها قيثارة السماء، وجارة القمر
فيروز حظيت بالعديد من الألقاب التي تمجد مسيرتها الفنية، وتحاكي تاريخها، ومنها قيثارة السماء، وجارة القمر
فيروز قدمت مع الأخوين رحباني العديد من الأغاني التي لاقت رواجا واسعا في العالم العربي
بدأت فيروز عملها الفني عام 1940 كمغنية للأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية
أغاني فيروز تميزت بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية التي كانت تسود الفترة التاريخية لتألقها
غنت فيروز للعديد من الشعراء والملحنين، وأبدعت في الغرف من تراث سيد درويش
في عام 2010 فاجئت فيروز جمهورها بألبوم غنائي، ضم 12 أغنية، بعد توقف عن الغناء دام لعدة سنوات
فيروز حظيت بالعديد من الألقاب التي تمجد مسيرتها الفنية، وتحاكي تاريخها، ومنها قيثارة السماء، وجارة القمر
نالت فيروز جوائز و أوسمة عالمية
فيروز قدمت مع الأخوين رحباني العديد من الأغاني التي لاقت رواجا واسعا في العالم العربي
بدأت فيروز عملها الفني عام 1940 كمغنية للأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية
أغاني فيروز تميزت بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية التي كانت تسود الفترة التاريخية لتألقها
غنت فيروز للعديد من الشعراء والملحنين، وأبدعت في الغرف من تراث سيد درويش
في عام 2010 فاجئت فيروز جمهورها بألبوم غنائي، ضم 12 أغنية، بعد توقف عن الغناء دام لعدة سنوات
فيروز حظيت بالعديد من الألقاب التي تمجد مسيرتها الفنية، وتحاكي تاريخها، ومنها قيثارة السماء، وجارة القمر
نالت فيروز جوائز و أوسمة عالمية
فيروز قدمت مع الأخوين رحباني العديد من الأغاني التي لاقت رواجا واسعا في العالم العربي
بدأت فيروز عملها الفني عام 1940 كمغنية للأناشيد الوطنية في الإذاعة اللبنانية
أغاني فيروز تميزت بقصر المدة وقوة المعنى على عكس الأغاني العربية التي كانت تسود الفترة التاريخية لتألقها
غنت فيروز للعديد من الشعراء والملحنين، وأبدعت في الغرف من تراث سيد درويش
في عام 2010 فاجئت فيروز جمهورها بألبوم غنائي، ضم 12 أغنية، بعد توقف عن الغناء دام لعدة سنوات
وفي وقت لاحق قال جريج في مقابلة تلفزيونية أمس الأحد “أفضل رد على الافتراءات التي تناولت السيدة فيروز هي الإعراب عن مدى تعلقنا فيها وتكريمنا لها.”

وأكد أنه بالتعاون مع وزارة الثقافة سيعمد إلى تسمية الاستديو الرئيسي في إذاعة لبنان باسم “استديو فيروز” وفي حال موافقتها سيقيم حفل تكريم لها في الإذاعة.

بدورها ردت ابنتها ريما الرحباني بنشر بيان على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك عقبت فيه على ما حدث بالقول “كل إنسان كبير أو عظيم بأخلاقه وشخصيته ومواهبه ووطنيته وعطاءاته وانجازاته وتضحياته يخلق من حوله كمية حساد… فيلفقون أكاذيب وافتراءات ظنا منهم أنهم بهذه الطريقة يحجبون عظمته ويخففون من حب الناس له”.

واعتبرت ريما ان “محاولات تسييس فيروز كلها فاشلة.”

ورغم الحملة عليه إلا أن ناشر المجلة حسن صبرا رفض الاعتذار، قائلا في مقابلة تلفزيونية إنه “غير نادم بل على العكس ولن اعتذر.”

وفيروز التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الثمانين هي واحدة من الفنانين القلائل الذين بقوا في لبنان طوال مدة الحرب التي اندلعت في البلاد على مدى 15 عاما وانتهت عام 1990.

وقال وزير الثقافة روني عريجي في اتصال مع رويترز “فيروز قامة ثقافية فنية وطنية وبالتالي لا يجوز التطاول عليها لا تحت المسمى الفني ولا تحت المسمى الانساني. اذا كان الأمر يتعلق بالنقد الفني طبعا كل الناس مع النقد الفني لكن التطاول على فيروز بهذا الشكل هو برأيي طبعا مرفوض وهو اعتداء على احلامنا وذاكرتنا وذكرياتنا وعلى تراثنا الفني”.

وأضاف “السيدة فيروز هي التي تقرر أي اجراء يمكن أن تأخذه وهذا طاولها شخصيا… فلنترك فيروز في عليائها ونتركها في مكانها ونظل في أمورنا العادية.”

وقال الصحفي اللبناني ومقدم البرامج جورج صليبي لرويترز إن”السيدة فيروز هي رمز من رموز لبنان وهي الصوت الذي يجمع ويوحد الكل لذلك ممنوع الاساءة لها لما تمثله من قيمة وطنية وثقافية.”

 

ردود أفعال متباينة غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حملة التشويه التي تعرضت لها “سفيرة لبنان إلى النجوم” كما يصفها محبوها من قبل رئيس تحرير مجلة “الشراع” حسن صبرا، الذي كتب مقالا بعنوان “ما لا تعرفونه عن سفيرة لبنان إلى النجوم: فيروز عدوة الناس، وعاشقة المال والويسكي، ومتآمرة مع الأسد”، ومن المنتظر أن ينشر المقال في عدد المجلة الجديد يوم الاثنين 14 ديسمبر/كانون الأول.

نجوم الفن والإعلام اللبناني استنكروا مثل هذا المقال مطالبين الجهات المعنية بملاحقة صبرا لما في كلامه من قدح وذم واضحين بحق أرزة من أرز لبنان. كما دعم ناشطو مواقع التواصل السيدة فيروز التي غنت للحب وللسلام وللشعوب وللأوطان.

من ناحيتها لم تعلق بعد ابنتها المخرجة ريما الرحباني على الموضوع ولم تنشر أي شيء حتى اللحظة على صفحتها الخاصة على موقع “فيسبوك”.

يذكر أن حسن صبرا المولود في عام 1947 والحاصل في 1972 على إجازة بالتاريخ من جامعة بيروت العربية، تلقى صفعة من رئيس الجمهورية اللبنانية الراحل الياس الهراوي في 28/6/1998 في دارة ميشال المر أثناء تقديم صبرا التعازي بوفاة والدة المر في بلدته بتغرين، وذلك بسبب انتقادات نقلتها عنه مجلته “الشراع”.

وقال وزير الإعلام رمزي جريج “هذه ليست إساءة لفيروز، إنما هي إساءة للبنان ففيروز تتبوأ منذ نصف قرن عرش الفن في لبنان، وعشقها اللبنانيون وملايين العرب ولم ينل منها ومن شهرتها أي تطاول عليها في الإعلام”.
ورأى جريج أن “أفضل رد على الافتراءات التي تناولت السيدة فيروز هو الإعراب عن مدى تعلقنا بها وتكريمنا لها”، وأعلن أنه بالتعاون مع وزارة الثقافة سيعمد إلى تسمية الأستوديو الرئيسي في إذاعة لبنان باسم “أستوديو فيروز”، وفي حال موافقتها سيقيم حفل تكريم لها في الإذاعة.

جريج: أفضل رد على الافتراءات هو الإعراب عن مدى تعلقنا بفيروز وتكريمنا لها (الجزيرة)
تسييس فيروز
بدورها، ردت ابنتها ريما الرحباني بنشر بيان على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك جاء فيه “كل إنسان كبير أو عظيم بأخلاقه وشخصيته ومواهبه ووطنيته وعطاءاته وإنجازاته وتضحياته يخلق من حوله كمية حساد فيلفقون أكاذيب وافتراءات ظنا منهم أنهم بهذه الطريقة يحجبون عظمته ويخففون من حب الناس له”.

واعتبرت ريما أن “محاولات تسييس فيروز كلها فاشلة”.
وقال وزير الثقافة روني عريجي إن “فيروز قامة ثقافية فنية وطنية وبالتالي لا يجوز التطاول عليها لا تحت المسمى الفني ولا تحت المسمى الإنساني، إذا كان الأمر يتعلق بالنقد الفني طبعا كل الناس مع النقد الفني، لكن التطاول على فيروز بهذا الشكل هو برأيي طبعا مرفوض، وهو اعتداء على أحلامنا وذاكرتنا وذكرياتنا وعلى تراثنا الفني”.
وأضاف أن “السيدة فيروز هي التي تقرر أي إجراء يمكن أن تأخذه وهذا طاولها شخصيا، فلنترك فيروز في عليائها ونتركها في مكانها ونظل في أمورنا العادية”.
وقال الصحفي اللبناني ومقدم البرامج جورج صليبي إن “السيدة فيروز هي رمز من رموز لبنان وهي الصوت الذي يجمع ويوحد الكل لذلك ممنوع الإساءة لها لما تمثله من قيمة وطنية وثقافية”.
أما الصحفي والشاعر اللبناني زاهي وهبي فقال “فيروز جعلت حياتنا أخف وطأة فهل نرد الجميل بغير الحب والعشق وإعلاء شأنها حتى تغدو وطنا موازيا، وهل يمكننا أن نقول لبنان بلا فيروز، لها أن تحيا كما تشاء وتحب من تشاء وتكره من تشاء ولنا منها نعمة الصوت”.
وفيروز -التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الثمانين- هي واحدة من الفنانين القلائل الذين بقوا في لبنان طوال مدة الحرب التي اندلعت في البلاد على مدى 15 عاما وانتهت عام 1990.

 

Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©