быстрый займ на карту без отказов

 

القبض على خاطفي الأطفال لبيع أعضائهم البشرية في القناطر

القبض على خاطفي الأطفال لبيع أعضائهم البشرية في القناطر

قال أحد نشطاء مواقع التواصل إنه تم القبض على تشكيل عصابي للاتجار في الأعضاء البشرية للأطفال بعد خطفهم بشبين القناطر،وكتب: 

 

نجحت الأهالى فى القبض على إثنين من سماسرة بيع أعضاء الأطفال فى شبين القناطر وقت خطفهم الأطفال وسط حالات زعر من الأهالى 

الخاطفون فى قبضة الأهالى 

تخيلوا ان هؤلاء الخاطفون خطفوا إبنك وبالفعل باعوا أعضائه وأحرقوا باقى جسده بعدعمليات السرقه وماتبقى منهم تم حرقوا أه هذه حقيقه وإعترافات منهم وقت ما الأهالى تمت القبض عليهم وضربهم للإدلاء على أماكن أطفالهم عارفين يعنى إيه ناس ذى دى تخطف وتبيع أطفالنا طبعا الأشكال دى صعب تمسك مشرط وتقطع أكيد هناك متخصصون فى ذلك نريد بقى من رجالتنا بتوع المباحث ومن وزيىالداخليه أن يخرج علينا بتصريح ويقول للشعب المصرى مين هؤلاء الأطباء الذين يتاجرون بأطفالنا عاوزين سيادة الوزير يحط نفسه مكان أهالى الأطفال دى 

طبعا نحن نريد الحقيقه 

سماسرة بيع الأطفال اللى الأهالى قبضت عليهم فى مدينة شبين القناطر أكيد مش لوحدهم أكيد فى ناس تانيه معاهم وعاوزين يخربوا البلد عاوزين يقتلوا أطفالنا ويسرقوهم 

الشعب يريد القصااااااص ياقضاااه مصر

نريد محاكمات عاجله علشان خاطر أهالى الأطفال 

الحاجه الغريبه اللى أنا شاهدتها إن المتهمين بعد إعترافتهم دى الكارثه الكبرى إن فيه محامون بيدافعوا عنهم 

علشاااااان إيده مش فالنااااار زى أهالى الأطفال هتدافع عنهم علشان تخرجهم يسرقوا ولادنا ويدبحوهم ويسرقوا قرانيتهم وكليتهم وجميع أعضائهم هتدافع عنهم علشان تاخد أتعابك هل هذا القسم الذى قمت بإلقائه بعدتخرجك بأن تحترم مهنة المحاماه فى الدفاع عن المظلومين .

يااااااااا قضاااااه مصر

أطفااااااالنا فى خطر

كارثة تجارة الأطفال تهدد أطفالنا 

سفاحين الدماء يثيرون الزعر بجميع المحافظات 

نررررررريد العدل لأنه أساس الملك

لقدمااااااات الضمير حتى وصل الحال بخطف أبنائنا والمتاجره بهم

 

Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©