быстрый займ на карту без отказов

 

تركيا تتجه نحو الشراكة مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”

تركيا تتجه نحو الشراكة مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”

تخطط تركيا لتكون شريكًا مُحاورًا قطاعيًا لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بحلول نهاية هذا العام، حسبما علمت صحيفة ديلي صباح التركية من مصادر دبلوماسية.

وقد أُنشئت رابطة آسيان في عام 1967 وتضم 10 دول، وهي: بروناي، وكمبوديا، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وفيتنام. ويُصرح إعلان إنشاء آسيان بأن الهدف الرئيسي للرابطة هو تسريع النمو الاقتصادي، وتطوير التقدم الاجتماعي والثقافي للمنطقة.

وعلى الرغم من أن القرار التركي لإنشاء علاقات مع رابطة آسيان يعود إلى عام 1999، إلا أن تركيا لم توقع على اتفاقية آسيان للوئام والتعاون في جنوب شرق آسيا () حتى 23 تموز/ يوليو 2010، واضعة حجر الأساس للحوار القطاعي.

ومؤخرًا صرح رئيس الفلبين رودريغو دوتيرته، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لرابطة آسيان، بأن تركيا ومنغوليا ينبغي أن ينضما إلى الرابطة. وقال: "تركيا ومنغوليا ترغبان بالانضمام إلى آسيان، وحيث أنني الآن الرئيس (الفلبين الرئيسة الدورية)، فقد رغبا في أن أرعى دخولهما وقلت لهما: نعم، لِمَ لا". ورغم ذلك، لا تستطيع تركيا الحصول على العضوية الكاملة في آسيان بسبب بعض الشروط المنصوص عليها في ميثاق الرابطة، والتي تضع محددات جغرافية للانضمام.

وفي السنوات الأخيرة، كثفت تركيا علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دول جنوب شرق آسيا العضو في رابطة آسيان. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارته إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا في عام 2015: "إننا نهدف إلى تقوية علاقاتنا مع المنطقة. وإننا في تركيا نود أن نكون عضوًا في آسيان، وليس عضوًا مُحاورًا. أود أن أُعرب عن استعدادنا لذلك".

وفيما يتعلق بالشراكة الحوارية القطاعية لتركيا مع الآسيان، صرح سفير سنغافورة في أنقرة السيد سلفيراجه في لقاء مع صحيفة ديلي صباح بأن تحول تركيا إلى شريك محاور قطاعي سيكون بداية جيدة ستقوي علاقات تركيا مع دول آسيان ثنائيًا وجمعيًا.

وقال السفير سلفيراجه: "أتفهم أن تركيا تنظر في أن تصبح شريكًا محاورًا قطاعيًا للآسيان. وسنغافورة ترحب برغبة تركيا في إيجاد علاقة مُمَأسسة مع آسيان"، مضيفًا: "إن هناك سبع سفارات لآسيان في أنقرة. ونحن سعداء بمعرفة أن تركيا تملك سفارات مقيمة في 9 من دول آسيان، وستفتح قريبًا سفارة في الدولة المتبقية".

وتُعد رابطة آسيان اتحادًا صاعدًا تحول مؤخرًا إلى مركز جذب اقتصادي عالمي جديد. ومع بعضها، تشكل دول آسيان العشرة سابع اقتصاد في العالم، بتعداد سكاني يبلغ 622 مليون نسمة، وناتج محلي إجمالي يبلغ 2.6 ترليون دولار في عام 2014.

وبلغ إجمالي تجارة دول آسيان في عام 2014 ترليون دولار، وشكّلت التجارة البينية بين دول آسيان 24 في المئة من إجمالي تجارة آسيان في عام 2014. ومن بين الشركات العالمية الضخمة متعددة الجنسيات، تستضيف آسيان 227 دولة، بعائدات إجمالية تزيد عن 1.06 ترليون دولار.

 

تخطط تركيا لتكون شريكًا مُحاورًا قطاعيًا لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بحلول نهاية هذا العام، حسبما علمت صحيفة ديلي صباح التركية من مصادر دبلوماسية.

وقد أُنشئت رابطة آسيان في عام 1967 وتضم 10 دول، وهي: بروناي، وكمبوديا، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وفيتنام. ويُصرح إعلان إنشاء آسيان بأن الهدف الرئيسي للرابطة هو تسريع النمو الاقتصادي، وتطوير التقدم الاجتماعي والثقافي للمنطقة.

وعلى الرغم من أن القرار التركي لإنشاء علاقات مع رابطة آسيان يعود إلى عام 1999، إلا أن تركيا لم توقع على اتفاقية آسيان للوئام والتعاون في جنوب شرق آسيا () حتى 23 تموز/ يوليو 2010، واضعة حجر الأساس للحوار القطاعي.

ومؤخرًا صرح رئيس الفلبين رودريغو دوتيرته، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لرابطة آسيان، بأن تركيا ومنغوليا ينبغي أن ينضما إلى الرابطة. وقال: "تركيا ومنغوليا ترغبان بالانضمام إلى آسيان، وحيث أنني الآن الرئيس (الفلبين الرئيسة الدورية)، فقد رغبا في أن أرعى دخولهما وقلت لهما: نعم، لِمَ لا". ورغم ذلك، لا تستطيع تركيا الحصول على العضوية الكاملة في آسيان بسبب بعض الشروط المنصوص عليها في ميثاق الرابطة، والتي تضع محددات جغرافية للانضمام.

وفي السنوات الأخيرة، كثفت تركيا علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دول جنوب شرق آسيا العضو في رابطة آسيان. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارته إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا في عام 2015: "إننا نهدف إلى تقوية علاقاتنا مع المنطقة. وإننا في تركيا نود أن نكون عضوًا في آسيان، وليس عضوًا مُحاورًا. أود أن أُعرب عن استعدادنا لذلك".

وفيما يتعلق بالشراكة الحوارية القطاعية لتركيا مع الآسيان، صرح سفير سنغافورة في أنقرة السيد سلفيراجه في لقاء مع صحيفة ديلي صباح بأن تحول تركيا إلى شريك محاور قطاعي سيكون بداية جيدة ستقوي علاقات تركيا مع دول آسيان ثنائيًا وجمعيًا.

وقال السفير سلفيراجه: "أتفهم أن تركيا تنظر في أن تصبح شريكًا محاورًا قطاعيًا للآسيان. وسنغافورة ترحب برغبة تركيا في إيجاد علاقة مُمَأسسة مع آسيان"، مضيفًا: "إن هناك سبع سفارات لآسيان في أنقرة. ونحن سعداء بمعرفة أن تركيا تملك سفارات مقيمة في 9 من دول آسيان، وستفتح قريبًا سفارة في الدولة المتبقية".

وتُعد رابطة آسيان اتحادًا صاعدًا تحول مؤخرًا إلى مركز جذب اقتصادي عالمي جديد. ومع بعضها، تشكل دول آسيان العشرة سابع اقتصاد في العالم، بتعداد سكاني يبلغ 622 مليون نسمة، وناتج محلي إجمالي يبلغ 2.6 ترليون دولار في عام 2014.

وبلغ إجمالي تجارة دول آسيان في عام 2014 ترليون دولار، وشكّلت التجارة البينية بين دول آسيان 24 في المئة من إجمالي تجارة آسيان في عام 2014. ومن بين الشركات العالمية الضخمة متعددة الجنسيات، تستضيف آسيان 227 دولة، بعائدات إجمالية تزيد عن 1.06 ترليون دولار.

 


Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©