быстрый займ на карту без отказов

 

تفاصيل أبشع جريمة قتل .. الأب وأمه وزوجته عذبوا «ملك» 6 سنوات حتى ماتت.. جدة الطفلة: منعنا عنها الط

تفاصيل أبشع جريمة قتل .. الأب وأمه وزوجته عذبوا «ملك» 6 سنوات حتى ماتت.. جدة الطفلة: منعنا عنها الط

نكشف تفاصيل أبشع جريمة قتل .. الأب وأمه وزوجته عذبوا «ملك» 6 سنوات حتى ماتت.. جدة الطفلة: منعنا عنها الطعام وأجبرناها على تناول «البول».. والدها: حبستها في غرفة معزولة.. وعذبتها انتقامًا من أمها

نكشف تفاصيل أبشع جريمة قتل .. الأب وأمه وزوجته عذبوا «ملك» 6 سنوات حتى ماتت.. جدة الطفلة: منعنا عنها الطعام وأجبرناها على تناول «البول».. والدها: حبستها في غرفة معزولة.. وعذبتها انتقامًا من أمها

 

 

في غرفة رطبة معتمة اعتادت «ملك» منذ أن كان عمرها 4 سنوات، أن تجلس، مكبلة اليدين بلا طعام أو شراب في أغلب الأحيان، إلا قطرات البول الذى أفرزته داخل كوب لتجد نفسها مجبرة على تناوله مرة أخرى.

 6 سنوات كاملة ذاقت فيها الطفلة كل أنواع التعذيب التي لم تخطر على قلب بشر، من أشخاص – المفترض أنهم الأقرب إليها – حتى بلغت عامها العاشر، لتختتم حياتها كما بدأتها معذبة حتى نزفت، واستراحت وذهبت إلى خالقها.

تبدأ أحداث الواقعة منذ 6 سنوات خلت، حينما لم تستطع والدة الطفلة ملك العيش مع زوجها ووالدته، الذين اعتادا التعدى عليها بالضرب والإهانة، حتى وصل الأمر إلى اتهامهما لها بخيانة زوجها مع شخص آخر،  فقررت الطلاق منه، ولكنه حرمها من طفلتها التى لم تكمل عامها الرابع حينئذ.

 

لتكشف الوقائع بعد ذلك أن هذا الأب الجاني وأمه قررا الإحتفاظ بالطفلة لإشباع رغبتهما المريضة في الانتقام من أمها التى تجرأت وطلبت الطلاق، فظلا يذيقانها أصناف العذاب لمدة 6 سنوات كاملة فقتلاها ووضعا جثتها داخل "جوال" وألقياها في النيل.

البوابة انتقلت الي مكان الواقعة: وبالتحدث مع اهالي المنطقة  "عماد" صاحب المنزل قال: كنا نسمع  صوت ضرب الطفله وصراخها، كل يوم وكانوا يعاملوها معامله سيئة واكثر من مره كنا نتشاجر معهم علي تعذيبهم للطفله، كانوا يتشاجروا معنا ويقولوا محدش ليه دعوه، وكانت عندما تأتي جدتها ام والدتها لاخذها بحكم المحكمه كانو يخبوا الطفله منها ويقولوا منعرفش هي فين حتي لا تاخذها.

 

واضاف صاحب المنزل : انه كان يذنبوها وبجعلوها تجلس تحت السلم واوقات تجلس علي الارض امام الحمام تأديبا لها .

 

واضاف "محمد" جار المتهمين: ان المتهمين الثلاثة كانوا بلطجية وكانت جدتها المسنه هي اكثر واحده كانت تعذبها وتشتمها وكان والدها يكتفها وتنزل جدتها عليها ضربا بالعصا ويعذبونها، وكان يحرمونها من تناول الطعام ويغلقون باب الثلاجة بأقفال حديدية حتى لا تفتحها وتأكل منها وكانوا يجعلونها تتناول البول عقابا لها .

وتابع الاهالي: انهم لم يشاهدوا الطفله كثيرا رغم وجودها منذ عدة سنوات معهم ، ولكن كنا نسمع كل يوم صوت التعذيب وصراخها، وفجأة لم نسمع لها صوت ولا نراها ، وعندما سألنا عنها قالوا انها تاهت عندما ذهبت لتشترى طلبات ولم تعد، ولكن نشككنا في الامر ، ومرت ايام ولم نجدها وعندما تشاجرنا معهم ، تشاجروا معنا وقالوا لا احد يتدخل وعندما شعروا بالخوف منا ، ذهبوا الي القسم لتحرير محضر باختفائها، ولكن شاهد احد الاهالي عمة الطفله ووالدها يحملون جوال في الساعه8 صباحا ويحملونها داخل سيارة ميكروباص وعندما سألناهم قالو ده التموين، ولم نعلم انه جثة الطفله وذهبوا لالقائها بالنيل.

أحد أبناء زوجة المتهم قال، إن والد الطفله تعدى علي ملك بالضرب قبل موتها وحملها وحدفها علي الكنبه واصيبت بجرح ونزيف في رأسها ، ثم شعرت بالتعب ودخلت الي النوم وماتت.

 

وبالتحدث مع "محمد .م " عم الطفله قال : كنت اسمع دائما صوت تعذيبها وكان قلبي يتقطع من جوه عشانها لاني شفت نفس الي هي بتشوفه من تعذيب علي ايديهم وانا صغير لانى كنت من ام تانية، ولما كنت احاول انقذها واتشاجر معهم كانوا يقولولي ملكش دعوه لاما نروح نعملك محضر في القسم ويلبسونى تهمه، وعندما شعرت باختفاء الطفله شككت انا والاهالي بانهم قتلوها، وعندما شعروا بذلك جاءوا للجلوس معى انا والاهالي وقالو ان الطفله تاهت ، ولكن لم نصدقهم واتهمناهم بانهم قتلوها من كتر ما كان ا بيعذبوها، ثم ذهبنا وحررنا محضر بالقسم ، وعلمنا انهم فعلا قتلوها، والمباحث قبضت عليهم واعترفوا ، وجابوا الجثه من المكان الى رموها فيه في النيل .

 

كانت قوات مباحث قسم شرطة العمرانية قد تمكنت من كشف غموض اختفاء طفله منذ ثلاث ايام، واثبتت التحريات ان الطفله قتلت علي يد والدها بالإشتراك مع زوجته وجدتها بعد ان تعدوا عليها بالضرب والتعذيب لعدة ايام ثم القاء جثتها بالنيل.

 

تلقت قوات مباحث القسم بلاغا من سيدة مسنه باختفاء حفيدتها تبلغ من العمر 11 عاما بما ذهبت لشراء بعض الطلبات ولم تعد، علي الفور تم تشكيل قوة من قوات مباحث القسم، وبالانتقال الي مكان الواقعة، وبعمل البحث والتحريات اللازمة وسماع اقوال شهود العيان.

 

دلت التحريات بان الطفله المجنى عليها كان والدها وجدتها وزوجته يحبسوها داخل غرفه ويتعدون عليها بالضرب والتعذيب لعدة ايام حتى الموت والقوا بجثتها بالنيل، تمكنت القوات من القبض علي المتهمين ، وبمواجهتهم اعترفوا بالواقعة.

 

واقر المتهم والد الطفله: بانه طلق والدتها منذ فترة كبيرة وتزوج من سيدة اخرى وانجب منها اطفال، وانه لم يريد المجنى عليها ان تعيش معه ولكن والدتها تركتها هي الاخرى وتزوجت من اخر، وقال: كنا نحبسها في غرفه ونتعدى عليها بالضرب والتعذيب انتقاما من والدتها التي علمت انها علي علاقه باخر وهي علي ذمتى.

 

اما جدتها المتهمة فقد قالت: كنت دائما اعايرها بوالدتها انها سيئة السمعة وانها علي علاقه برجل آخر وكنا نعاملها معاملة سيئه ، حبسناها في غرفه لعدة ايام وكنا نجعلها تتبول في كوب وتشربه ونمنع عنها الطعام.

 

حرر المحضر اللازم بالواقعة، وجارى العرض علي النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©