быстрый займ на карту без отказов

 

قصة ورد فتاة تزوجت صديقتها رغم أنها مسلمة ووالدها محافظ

قصة ورد فتاة تزوجت صديقتها رغم أنها مسلمة ووالدها محافظ

. انا اللي اتقال على موضوعي إنه من علامات القيامة، أو ان القيامة المفروض تقوم بسببي، لكن كل اللي بيحصل ف العالم من كوارث فيكل مكان ومآسي ومجازر وناس بتموت من الجوع والقهر والذل لايستحق إن القيامة تقوم عشانه. أحب الأول أقول اني أبويا زيه زي المجتمع اللي هوا عايش فيه اللي بيرفض المثلية، أبويا مسلم محافظ ومؤمن بإن اللي بعمله “غلط وحرام”. الفرق ما بين أبويا بقى و بين أي حد تاني، انه فاهم الأبوة صح وبيحبني حب غير مشروط، حتى لو كنت أنا “غلط”، بابا بيتمنالي“الهداية” وإني أبقى “غيرية” أو بميل للذكور، و أتجوز و أخلف منذكر. بابا قاطعني سنين طويلة ف حياتي و أخد وقت طويل عقبال ماكلمني، و أنا كبنته، بارة بيه و بحبه حب محدش يتصوره حتى لو كان شايف ان اللي أنا عليه “إثم” و “حرام”. بابا لما قاللي مبروك، قاللي كدا عشان قلتله إني سعيدة، وتمنالي السعادة من بعد ما تمنالي الهداية. وان دي حياتي الشخصية و أنامسؤولة عنها، ولو حرام بالفعل أنا اللي هتعاقب في الآخرة مش حدتاني غيري. اللي بعمله بالنسبة لبابا حرام؛ بس مش ف حرمة الدم و أذى الآخرين والسرقة والخديعة والجشع، و شايف انه بما اني شخص كويس، هتبقى نهايتي كويسة، و انه مش ربنا عشان يحاسبني، هوا ف ايده بس النصيحة المستمرة و الحب و الدعم و انهيبقى جنبي لأني بنته. أنا بقى، مستوعبة انتشار الموضوع، لأنه صادم لمجتمع عنده أفكار ثابتة و بيرفض الآخر، خاصة لو اختلف معاه ف الدين أو الآراء السياسية أو اللون أو الميول أو أي صورة نمطية. غير انه مجتمع اهانة المرأة و التعدي عليها فيه شيء عادي و مقبول اجتماعيا، و أي أعباء اجتماعية بتلقى عليها و بتبقى هيا المسؤولة عنها. و ان دور الأب و الأهل هو الإهانة و الزجر و الكراهية و الضرب والتعدي، عشان “التقويم”. و دا مبرر حقيقي انه يتقال بسببه على ثقافتنا “ثقافة ارهاب”. و أحد الأسباب اللي خلتني أسيب مصر، ان الظلم و الأذى ليهم ألف مبرر و مقبولين. و هلاقي ناس شايفة التعدي عليا و على أبويا و أهلي كلهم بالألفاظ و الأذى و التهديد شيء عادي جدا، بل وواجب كمان،حتى لو كان سلوك الناس اللي بتتعدى دي حقير و جريمة يعاقب عليها القانون. كمان عشان الصورة النمطية عن المثليات اللي الناس بتشوفها في الأفلام اللي بترسخ فكرة “العقدة النفسية” و انها شخص “مريض” أو“ناقص” أو مرفوض و الناس بتقرف منه. محدش بيشوف ان المثلية دي (مع إني أرفض التصنيف) ممكن تكون شخص متفوق و ناجح في حياته الشخصية و العملية و بيشتغل فمكان حلم الأمريكان و كل المهتمين بالمجال التقني ف العالم يشتغلو فيه. محدش بيشوف ان حد زيي عنده علاقات انسانية سوية و ناس بتحبه و تدعمه، سواء ذكور أو إناث، مثليين و غيريين، من كل الأديان والمعتقدات و الأفكار و الجنسيات، و اللي كان سبب الاستهجان اللي شفته من ناس كتير جدا مستغربين ازاي أصحابي و ناس تانية بيقولولي مبروك و بيتمنولي السعادة. و حتى لو مكانتش ناجحة، و الظروف و الامتيازات حطتني في مكان مختلف في الحياة ، ماحدش ليه حاجة عند حد غير المعاملة الطيبة. واللي بيحصل في حياتي الخاصة ما يخصش أي حد لأني مش بضر حد، و اللي شايف اللي أنا بعمله “مخالف للفطرة” هي دي فطرتي وفطرة ناس كتير على وجه الأرض، من الناس دي ناس ساهمت في تطوير العالم و نفعت الانسانية، و زيهم زي أي حد، فيهم الصالح والطالح. أنا في علاقة سعيدة مع واحدة، خريجة هارفرد، و بتعمل دكتوراه في ستانفورد وشخص ناجح و محترم و بقدرها و بحبها جدا، و في رأيي مافيش فرق بين العلاقات المثلية و الغيرية، من حيث المعاملة و المشاكل أو التفاهم من عدمه، هي بالضبط نفس الشيء، و مافيش لا دور“ذكر” أو “أنثى” في أفراد قرروا تكون حياتهم مع بعض، و أي شيءوارد انه يحصل سواء خلاف أو محبة. أنا مش وظيفتي هنا اني أقدم بحث علمي عن وجود المثلية في جميع المخلوقات و الكائنات الحية أو أبررها. اللي مش عايز يعرف مش هيعرف، اللي عايز يكره ويشتم و يحقد هيعمل كدا، و اللي عايز يبحث هيبحث و يفهم و يعرف، مش مسؤوليتي أغير رأي حد أو أحطله المعلومات في دماغه بالمعلقة أو أخليه يتعاطف و يفهم، بس مسؤوليتي اني أرد على القبح اللي اتنشر عني و عن أهلي، دا غير الكلام اللي اتنشر بدون اذني بغرض ال Traffic، من جرايد وضيعة وغير مهنية. مسؤوليتي اني أوضح ان حب الأهل لازم يكون غير مشروط، و ان الكراهية و النبذ عمرهم ما كانو حل لأي مشكلة. الكراهية بالنسبالي اثم قبيح ، لأنها بتأدي لأذى الآخر، و مظنش اني أذيت حد أو تعديت على أي حد بقدر الناس اللي أذتني في مصر بخصوص حياتي الشخصية. وأخيراً ، أنا شخص عادي. و العلاقات الحميمة مش غصب، دي شيء بيحصل بالتراضي. و ان الاغتصاب و التعدي أكثر اثما و قذارة وحقارة من علاقة تمت برضاء جميع الأطراف، مافيش شيء يخليها مختلفة أبدا عن أي علاقة غيرية غير اختلاف النوع الاجتماعي أوالجندر. و الاختلاف و التنوع سنة الكون.

. انا اللي اتقال على موضوعي إنه من علامات القيامة، أو ان القيامة المفروض تقوم بسببي، لكن كل اللي بيحصل ف العالم من كوارث فيكل مكان ومآسي ومجازر وناس بتموت من الجوع والقهر والذل لايستحق إن القيامة تقوم عشانه. أحب الأول أقول اني أبويا زيه زي المجتمع اللي هوا عايش فيه اللي بيرفض المثلية، أبويا مسلم محافظ ومؤمن بإن اللي بعمله “غلط وحرام”. الفرق ما بين أبويا بقى و بين أي حد تاني، انه فاهم الأبوة صح وبيحبني حب غير مشروط، حتى لو كنت أنا “غلط”، بابا بيتمنالي“الهداية” وإني أبقى “غيرية” أو بميل للذكور، و أتجوز و أخلف منذكر. بابا قاطعني سنين طويلة ف حياتي و أخد وقت طويل عقبال ماكلمني، و أنا كبنته، بارة بيه و بحبه حب محدش يتصوره حتى لو كان شايف ان اللي أنا عليه “إثم” و “حرام”. بابا لما قاللي مبروك، قاللي كدا عشان قلتله إني سعيدة، وتمنالي السعادة من بعد ما تمنالي الهداية. وان دي حياتي الشخصية و أنامسؤولة عنها، ولو حرام بالفعل أنا اللي هتعاقب في الآخرة مش حدتاني غيري. اللي بعمله بالنسبة لبابا حرام؛ بس مش ف حرمة الدم و أذى الآخرين والسرقة والخديعة والجشع، و شايف انه بما اني شخص كويس، هتبقى نهايتي كويسة، و انه مش ربنا عشان يحاسبني، هوا ف ايده بس النصيحة المستمرة و الحب و الدعم و انهيبقى جنبي لأني بنته. أنا بقى، مستوعبة انتشار الموضوع، لأنه صادم لمجتمع عنده أفكار ثابتة و بيرفض الآخر، خاصة لو اختلف معاه ف الدين أو الآراء السياسية أو اللون أو الميول أو أي صورة نمطية. غير انه مجتمع اهانة المرأة و التعدي عليها فيه شيء عادي و مقبول اجتماعيا، و أي أعباء اجتماعية بتلقى عليها و بتبقى هيا المسؤولة عنها. و ان دور الأب و الأهل هو الإهانة و الزجر و الكراهية و الضرب والتعدي، عشان “التقويم”. و دا مبرر حقيقي انه يتقال بسببه على ثقافتنا “ثقافة ارهاب”. و أحد الأسباب اللي خلتني أسيب مصر، ان الظلم و الأذى ليهم ألف مبرر و مقبولين. و هلاقي ناس شايفة التعدي عليا و على أبويا و أهلي كلهم بالألفاظ و الأذى و التهديد شيء عادي جدا، بل وواجب كمان،حتى لو كان سلوك الناس اللي بتتعدى دي حقير و جريمة يعاقب عليها القانون. كمان عشان الصورة النمطية عن المثليات اللي الناس بتشوفها في الأفلام اللي بترسخ فكرة “العقدة النفسية” و انها شخص “مريض” أو“ناقص” أو مرفوض و الناس بتقرف منه. محدش بيشوف ان المثلية دي (مع إني أرفض التصنيف) ممكن تكون شخص متفوق و ناجح في حياته الشخصية و العملية و بيشتغل فمكان حلم الأمريكان و كل المهتمين بالمجال التقني ف العالم يشتغلو فيه. محدش بيشوف ان حد زيي عنده علاقات انسانية سوية و ناس بتحبه و تدعمه، سواء ذكور أو إناث، مثليين و غيريين، من كل الأديان والمعتقدات و الأفكار و الجنسيات، و اللي كان سبب الاستهجان اللي شفته من ناس كتير جدا مستغربين ازاي أصحابي و ناس تانية بيقولولي مبروك و بيتمنولي السعادة. و حتى لو مكانتش ناجحة، و الظروف و الامتيازات حطتني في مكان مختلف في الحياة ، ماحدش ليه حاجة عند حد غير المعاملة الطيبة. واللي بيحصل في حياتي الخاصة ما يخصش أي حد لأني مش بضر حد، و اللي شايف اللي أنا بعمله “مخالف للفطرة” هي دي فطرتي وفطرة ناس كتير على وجه الأرض، من الناس دي ناس ساهمت في تطوير العالم و نفعت الانسانية، و زيهم زي أي حد، فيهم الصالح والطالح. أنا في علاقة سعيدة مع واحدة، خريجة هارفرد، و بتعمل دكتوراه في ستانفورد وشخص ناجح و محترم و بقدرها و بحبها جدا، و في رأيي مافيش فرق بين العلاقات المثلية و الغيرية، من حيث المعاملة و المشاكل أو التفاهم من عدمه، هي بالضبط نفس الشيء، و مافيش لا دور“ذكر” أو “أنثى” في أفراد قرروا تكون حياتهم مع بعض، و أي شيءوارد انه يحصل سواء خلاف أو محبة. أنا مش وظيفتي هنا اني أقدم بحث علمي عن وجود المثلية في جميع المخلوقات و الكائنات الحية أو أبررها. اللي مش عايز يعرف مش هيعرف، اللي عايز يكره ويشتم و يحقد هيعمل كدا، و اللي عايز يبحث هيبحث و يفهم و يعرف، مش مسؤوليتي أغير رأي حد أو أحطله المعلومات في دماغه بالمعلقة أو أخليه يتعاطف و يفهم، بس مسؤوليتي اني أرد على القبح اللي اتنشر عني و عن أهلي، دا غير الكلام اللي اتنشر بدون اذني بغرض ال Traffic، من جرايد وضيعة وغير مهنية. مسؤوليتي اني أوضح ان حب الأهل لازم يكون غير مشروط، و ان الكراهية و النبذ عمرهم ما كانو حل لأي مشكلة. الكراهية بالنسبالي اثم قبيح ، لأنها بتأدي لأذى الآخر، و مظنش اني أذيت حد أو تعديت على أي حد بقدر الناس اللي أذتني في مصر بخصوص حياتي الشخصية. وأخيراً ، أنا شخص عادي. و العلاقات الحميمة مش غصب، دي شيء بيحصل بالتراضي. و ان الاغتصاب و التعدي أكثر اثما و قذارة وحقارة من علاقة تمت برضاء جميع الأطراف، مافيش شيء يخليها مختلفة أبدا عن أي علاقة غيرية غير اختلاف النوع الاجتماعي أوالجندر. و الاختلاف و التنوع سنة الكون.

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2018 ©