быстрый займ на карту без отказов

 

متى تعود السياحة الروسية والبريطانية لمصر؟

متى تعود السياحة الروسية والبريطانية لمصر؟

 

كتبت: هناء العيد

أكدت مصادر مطلعة لموقع شامل 24، أن السلطات البريطانية أكدت للحكومة المصرية ان عودة السياح البريطانيين لمصر باتت وشيكة وذلك بعد استقرار الاحوال الأمنية في مصر عامة وشرم الشيخ خاصة وهي التي يفضل السياح البريطانيون السفر إليها، وذلك بعد أن قررت بريطانيا سحب رعاياها من مصر عقب انفجار الطائرة الروسية في سيناء بعد غقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي.

وفيما يخص السياح الروس فقد قالت أمانى الترجمان، رئيس شركة ترافكو السياحية، إن الوفود الروسية لن تتأخر فى العودة إلى مصر، وستعود فى أقرب فرصة، متوقعة أن تكون العودة قبل نهاية نوفمبر.

وأرجعت توقعاتها إلى أن وكلاء السياحة فى روسيا لديهم استثمارات كبيرة بمصر فى الفترة الماضية، من خلال شراء فنادق وقرى سياحية أو تأجيرها بشكل كامل، بالإضافة إلى استفادتهم العالية من إرسال الوفود إلى المقصد السياحى المصرى.

وأكدت أمانى أن منظِّمى الرحلات الروس يتعرضون لخسائر تقدر بملايين الدولارات يوميًّا؛ بسبب منع تسيير الرحلات إلى مصر، وهذا ما يجعلهم يتجهون للضغط على حكومتهم للحفاظ على مصالحهم.

وأشارت إلى أن وكلاء السياحة فى روسيا لا يملكون بديلًا للمقصد السياحى المصرى فى فصل الشتاء، ولو أن تلك الأزمة فى الصيف نستطيع أن نقول إنه يمكنهم تغيير مسار رحلاتهم إلى مقاصد بديلة أخرى.

وأوضحت أن شركات النقل السياحى البريطانية تواجه نفس الوضع، والتى خطّطت بأنها ستحقق متوسطات أرباح، بناء على ما تحققه من خلال المقصد السياحى المصرى، وإيقاف الرحلات من المؤكد أنه سيؤثر على أرباحها، ومن ثم على خططها الاستثمارية وتوسعاتها المستقبلية وما ستدفعه للحكومة من ضرائب.

ولفتت أمانى إلى أن الوكلاء الإنجليز أيضًا متضررون، ولو أن مصر تمتلك أسطول طائرات منخفض التكاليف لتغيَّر الوضع واستطعنا عبور الأزمة؛ لأن الدول لا تستطيع أن تمنع مواطنيها بشكل كامل من السفر إلى مكان ما، لكنها تستطيع أن تقطع جسر العبور المتمثل فى رحلات الطيران.

يُشار إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين كان قد أصدر مرسومًا بوقف الرحلات لمصر، كما أنه أوصى بعدم بيع تذاكر للسياحة إلى مصر، بعد يومين من إعلان بريطانيا وقف الرحلات من وإلى شرم الشيخ.

وأكدت رئيس شركة ترافكو، عملاق السياحة بمصر، أن الشركات السياحية وشركات الطيران البريطانية لن تصمت على ما تتعرض له من خسائر؛ بسبب قرار منع تسيير الرحلات إلى شرم الشيخ، والدليل أن تلك الشركات البريطانية هبطت أسهمها فى بورصات لندن بمجرد قرار إيقاف تسيير الرحلات إلى شرم الشيخ؛ لأن المتعاملين فى البورصات يعلمون أن تلك الشركات بعد هذا القرار لن تحقق الأرباح التى كانت تحققها فى السابق.

وكشفت أن الجنسيات الأوروبية الأخرى كالألمان لم يتأثروا بتلك القرارات، وما زالت هناك وفود موجودة فى شرم الشيخ والغردقة، ولفتت إلى تحويل واجهات الوفود الإيطالية لمرسى علم؛ نظرًا لانخفاض الطلب على شرم الشيخ.

وأوضحت أن هناك وفودًا من المقرر أن تأتى إلى مصر فى ديسمبر المقبل من بلجيكا وفرنسا مع بداية موسم الكريسماس، وتلك الوفود لم يتم تحديد ما إن كان مستمرة أو غيّرت وجهتها عن شرم الشيخ إلى مكان آخر.

وتابعت أن الأزمة التى يمر بها القطاع السياحى ذات أبعاد سياسية وليست أزمة تأمين فقط أو مشاكل سقوط طائرة كحادث مِن ضمن حوادث كثيرة لسقوط الطائرات حول العالم، مؤكدة أن التركيز العالمى على الحادث فى مصر والتكهنات الكثيرة التى أطلقوها تشير إلى البعد السياسى الدولى للأزمة.

وكشفت أن مبادرة تنشيط السياحة الداخلية ليست جديدة وإنما هى خطة لدى القطاع السياحى للاعتماد على نسبة من السياحة من خلال الرحلات الداخلية للمقاصد السياحية بنسبة %40 على الأقل ترتفع إلى %50، حتى إذا تعرضت السياحة الخارجية لأزمات تظل المنشآت السياحية تعمل.

وتهدف المبادرة إلى استمرار عمل المنشآت السياحية حتى لا تتوقف، كما حدث خلال الفترة من 2011 إلى 2012، من خلال تقديم عروض سياحية منخفضة، شاملة الانتقال بالطائرة أو الباصات، مشددة على أن تلك العروض ليس الغرض منها تحقيق الأرباح وإنما ضمان استمرار عمل الفنادق والقرى حتى لا تتسرب عمالتها.

وشددت على ضرورة أن تعمل «مصر للطيران» على تخفيض تكاليف رحلاتها والمساهمة فى البرامج السياحية مع الشركات، خاصة أن الشركات تتحمل عبء تسويق المنتجات والعروض الخاصة بالسياحة الداخلية على الجامعات والمدارس والنوادى.

وأشارت إلى ضرورة استغلال الفرصة التى يمر بها القطاع والعمل على إنشاء شركة مصرية للطيران العارض منخفض التكاليف، وتمتلك ما لا يقل عن 40 طائرة تسافر إلى جميع مطارات العالم.

وتابعت أمانى أنه من الضرورى امتلاك القطاع السياحى المصرى لشركة طيران عارض باستثمارات خاصة تسهم بها الحكومة، ممثلة فى وزارتى الطيران والسياحة، على أن تكون تحت إدارة خاصة.

وأضافت أن شركة الطيران منخفضة التكاليف ضرورة حتمية فى هذه المرحلة؛ حتى لا يكون القطاع السياحى المصرى تحت ضغط شركات الطيران الأجنبية، وفى حال توقفهم يكون هناك بديل وطنى ينقل السائحين من كل المطارات إلى المقاصد المصرية.

وأوضحت أن من الضرورى أيضًا الاستمرار فى دعم السياحة الداخلية وتنشيطها، وعدم إيقافها فى الفترة التى تتوقف فيها السياحة الأجنبية، وضرورة استمرار سياحة المؤتمرات والمعارض محليًّا.

وتابعت أن السائح المصرى هو الأعلى إنفاقًا من أى سائح أجنبى آخر، وهو الوحيد الذى يسعى للتغير من خلال الخروج والإنفاق فى المقاهى والمطاعم، فى الوقت الذى لا ينفق فيه الأجانب أى أموال خارج البرنامج السياحى الخاص بهم.

وأوضحت أن الأجانب يحسبون تكلفة رحلتهم بالكامل، ولا يتركون فرصة لأى إنفاق فى الخارج أو الحصول على وسائل ترفيه خارج برنامجهم السياحى، بما يجعل السائح المصرى أفضل من غيره، إلا أن هناك بعض السلوكيات المرتبطة بالثقافة يجب تغييرها.

وأشارت إلى أن السياحة الداخلية ستغير الثقافة السائدة لدى المواطنين المصريين فى التعامل مع الفنادق بأن هناك من يخدمنى وأن أفعل ما بدا لى، وأيضًا ستغيِّر من ثقافة العاملين فى الفنادق الذين كانوا لا يتقبلون وجود السائح المصرى فى بعض الفترات.

وأضافت أنه من الضرورى أن يتم توجيه السائحين المصريين بمشاركتهم فى الاقتصاد من استهلاك الطعام وعدم التبذير من خلال تعريفهم أن «بواقى” الطعام فى الأطباق يتم رميها بشكل كامل، إنما تلك المتبقية فى المطبخ ولم تستهلك يتم التبرع بها للبسطاء من خلال مؤسسات بنك الطعام وغيرها.

وأكدت أنه يجب أن يصل إلى السائحين المحليين والأجانب أن ما تهدره من طعام فى الأطباق يقلل فرص حصول أسرة بسيطة على طعامها من خلال التبرع، بما يقلل الإهدار فى الطعام والتعامل مع مطاعم الفنادق على أنها حق مدفوعٌ ثمنه ولا بد من استغلاله حتى ولو بإهداره.

وكشفت أن الاتحاد المصرى للسياحة يمتلك خطة، وكان هناك اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد للوقوف على الإجراءات والمخاطبات التى سيتم اتخاذها لتقليل تكلفة الانتقال من خلال الباصات والطائرات إلى شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان؛ لتنشيط السياحة الداخلية.

وأشارت إلى أن أسعار الرحلة بالطائرة من موسكو إلى شرم الشيخ تكاد تساوى سعر رحلة بالطائرة من القاهرة إلى شرم الشيخ، مع فارق بسيط، مع تأكيد أن الدولار أو اليورو بالنسبة للسائح الأجنبى يعادل جنيهًا مصريًّا واحدًا كعملة تعامل ومعيشة.

ولفتت إلى أنه من الممكن أن يتم إطلاق برنامج سياحى لقضاء 4 ليالٍ فى شرم الشيخ، بما لا تزيد قيمته على 1500 جنيه شاملة رحلة الطيران والإقامة فى الفندق والوجبات، إلا أنها سترتفع قليلًا فى حال ارتفاع نجوم الفنادق.

وشددت على عدم علمها بأن هناك خطة لتكوين تحالف من 35 شركة سياحة محليًّا لتنشيط السياحة الداخلية، كما أخبر اللواء أحمد حمدى، نائب رئيس هيئة التنشيط السياحى، التابعة لوزارة السياحة، وأنه يجرى بحث تشكيل كونسورتيوم يضم 35 شركة سياحية لتنشيط الرحلات الداخلية لمدن جنوب سيناء، التى تم فرض حظر الطيران الروسى إليها.

وأشارت أمانى إلى أنه من الممكن أن تكون الوزارة ممثلة فى هيئة تنشيط السياحة، قد اختارت شركة ترافكو كواحدة من كبرى الشركات السياحية بالسوق المصرية، إلا أنه حتى إجراء اللقاء لم تصلها مخاطبة رسمية بعدُ للمشاركة فى التحالف المزمع إطلاقه.

وكشفت رئيس شركة ترافكو إلى أن خطة تطوير القطاع على المستوى البعيد تتمثل فى اقتحام أسواق جديدة فى آسيا وإفريقيا، إلا أنه من الضرورى أن تكون هناك شركة طيران عارض مصرية لنقل السائحين من هناك.

وأشارت إلى أن هناك عددًا من الأسواق الإفريقية التى يمكن العمل عليها واجتذاب سائحين منها لو أن مصر لديها شركة طيران وطنى عارض، هذه الأسواق هى: جنوب إفريقيا وتنزانيا ونيجيريا، فضلاً عن الهند.

 

Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©