быстрый займ на карту без отказов

 

معنى “شالوا ألدو جابوا شاهين “

معنى “شالوا ألدو جابوا شاهين “

  

 

«شالوا ألدو جابوا شاهين ألدو قال مانتوش لاعبين» هذا مقطع من مونولوج كان يغنيه ثلاثى أضواء المسرح فى الستينيات، ولذلك شباب اليوم لا يعرفون هذا المونولوج وربما لا يعرفون من ثلاثى أضواء المسرح إلا الفنان سمير غانم. ولتقريب الأمر إلى بعض السادة القراء، ألدو وشاهين كانا حارسين لمرمى الزمالك فى الستينيات (الزمن الجميل)، قفز إلى ذهنى هذه الفقرة وأنا أتابع أحداث إقامة مباراة الزمالك والأهلى، وأين ستقام؛ وزير الرياضة يعلن أن المباراة سوف تقام على ملعب فى شرم الشيخ وله أسبابه، فهو يرى أنها رسالة إلى الخارج وتفيد فى جذب المزيد من السائحين إلى منطقة البحر الأحمر وأن الأمن والاستقرار متوفران، وفى نفس الوقت يعلن للمصريين أن هناك استاد أصبح موجودًا فى شرم الشيخ يصلح للعب أو لا يصلح، فهذا أمر لم يفكر فيه الوزير أيضاً، هل سيوافق الأهلى والزمالك؟

 

 المهم التصريح طلع وبصراحة أنا مش فاكر مين اعترض الأهلى ولا الزمالك ولا الاتنين مش عارف، وبعدها تصريح من مجلس الجبلاية وطبيعى التصريح طلع بعد إذن الوزير لأنه المتحكم الفعلى فى مجلس الجبلاية، المهم التصريح بيؤكد ويجزم أن المباراة سوف تقام فى الجونة والنادى الذى لن يوافق يعتبر منسحبًا وشوية كلام من بتاع عنتر بن شداد، وفى منتهى اللامبالاة يخرج النادى الأهلى ويقول مش هانلعب فى الجونة والطخين يخبط راسه فى الحيط والدنيا كلها تقوم والاتحاد والوزارة والكل يؤكد أن المبارة فى الجونة ولكن الأهلى وأيضاً دون التفاف أو اهتمام بما مصر فيه، يحتمى بجماهيره ويستمر فى رفض اللعب فى الجونة وكأن الدولة أصبحت بلا كبير والكلام كتر وقالوا محمود طاهر هايروح والمجلس سوف يُحَلّ وهوب كش ملك، كله يخاف ويطلع المهندس إبراهيم محلب ويتعدى اتحاد الكرة الغلبان ووزارة الرياضة التى فشلت فى فرض سيطرتها رغم الملايين التى دفعوها للأهلى، ويعلن السيد رئيس الوزراء وفاة سيطرة الدولة وإعلان سيطرة الأهلى على مصر وأن رغبة الأهلى تنفذ وسيف على رقاب الجميع.. والبقاء لله فيما كان متبقيًا من قوة وسيطرة للحكومة، ولا عزاء.

 

Share

شارك برأيك وأضف تعليق

تابعونا علي FaceBook

Facebook Pagelike Widget

الاستطلاعات

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
جميع الحقوق محفوظه لـ بوابة شامل 24 الاخبارية - برمجة شركة داتا ايجيبت لخدمات الويب وتقنية المعلومات 2019 ©