لوس أنجلوس تايمز: ثلاثة أغذية تحدد عملية فقد الوزن

الجمعة 30 سبتمبر 2016 02:08:00 مساءً

محفوظ عبد الحميد

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن دراسة حديثة قالت إن نسبة الكربوهيدرات والبروتين والدهون التي يتناولها الفرد هي التي تحدد خسارة الوزن التي يفقدها الفرد بصورة مؤقتة أو علي المدي الطويل.

ومن جانبه قال الدكتور David Ludwig الطبيب الذي أجري الدراسة إنه من وجهة النظر المتعلقة بالتمثيل الغذائي فإن كل السعرات الحالية ليست متشابهة.

عينة الدراسة

وأوضحت الدراسة التي أجريت علي 21 رجل وامرأة ممن يعانون من البدانة خلال سبعة أشهر متواصلة، وقد وجد الباحثون الوجبة التقليدية قليلة الدهون تجعل عملية التمثيل الغذائي أكثر بطءً أكثر من الوجبة الغذائية الغنية بالبروتين خلال عملية فقد الوزن التي يحددها الفرد لنفسه في فترة معينة بهدف فقد الوزن.

والدراسة التي تم نشرها في دورية theAmerican Medical Assn قدمت الدعم لمجموعة من العلماء الذين يظنون أن ما يأكله الشخص عامل رئيس في الطريقة التي كيف يأكلون بها.

منظور التمثيل الغذائي

وباختصار يمكن القول إنه من منظور عملية التمثيل الغذائي فإن كل السعرات الحرارية ليست متشابهة، ويقول theAmerican Medical Assn مدير مؤسسة الوقاية من البدانة New Balance Foundation Obesity Prevention Center في مستشفي بوسطن للأطفال إن جودة السعرات الحرارية الداخلة الي الجسم تؤثر علي السعرات الحرارية الخارجة من الجسم.

تحدي كبير

واعتبرت الدراسة الأمريكية التي قامت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بالإشارة اليها أن حماية عملية فقد الوزن بمثابة تحدي يواجه الغالبية العظمي من أخصائي وخبراء التغذية، حيث يقول واحد من كل ستة أشخاص بدناء ومفرطي الوزن أنهم فقدوا حوالي 10 بالمائة من وزنهم في عام واحد وذلك وفقا لما لاحظه الفريق القائم علي البحث.

تأثير متبادل

وأشارت اللوس أنجلوس تايمز الي أن العلماء علموا أن عملية فقد الوزن يصاحبها انخفاض في عملية التمثيل الغذائي بالجسم، وللتأكد من نوعية الأغذية المختلفة التي تؤثر علي عملية التمثيل الغذائي، قام Ludwig وزملاؤه بتجنيد 18 الي 40 من 2006 الي 2008 ثم قاموا بحشد المتطوعين من مختلف الدراسات المتعلقة بعملية التغذية وفقدان الوزن.

وقال Ludwig إن الأشخاص الذين تطوعوا للدراسة فقدوا من 10 الي 15 بالمائة من وزنهم خلال أربعة أسابيع من عملية الاستقرار في النظام الغذائي الذين تناولوه في هذه الفترة.

وفي بداية الدراسة وفي نهاية كل أربعة اسابيع من الفترة التي  خضعوا من خلالها الي عملية التخسيس خضع الأشخاص الذين تطوعوا للدراسة الي فحوصات بالمستشفي، حيث قام الأطباء بفحص عملية حرق السعرات الحرارية لديهم ومدي فقدهم أو احتفاظهم بالطاقة..