التوافق بين الأزواج وظروف العمل

الجمعة 30 سبتمبر 2016 02:10:00 مساءً

خاص شامل 24

 

من النادر حدوث التوافق والرضا بين الأزواج في ظل ظروف العمل وهذه التتيجة المؤكدة ليست كلاما عاما غير مثبت بل إنها من واقع الخبرة وهي أيضا التي توصلت لها العديد من الدراسات التي تم إجراؤها مؤخرا حيث اثبتت أحدث الدراسات أن اقل من 45 من الأزواج يشعرون بالرضا والسعادة في عملهم وحياتهم الزوجية.

والسبب في ذلك يرجع الي الضغوط المتزايدة التي توجد في العمل ثم مضاعفة هذه الضغوط مئات المرات عند الرجوع الي المنزل للاصطدام بواقع الحياة الزوجية المليء أيضا بالمتاعب، وهذا الحال لا ينطبق علي الرجال فقط بل غنه أيضا ينطبق كذلك علي النساء العاملات حيث يكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إليهن حسث يصعب عليهن الربط والتوفيق بين أعمالهن وحياتهن الزوجية خاصة بالنسبة لأعمال المنزل وتربية الأطفال ومن ثم يصعب حدوث نوع كبير من السعادة زتحقيق الرضا المطلوب في الحياة الزوجية والعملية.

في المقابل أكدت دراسة حديثة أخري تنامي نسبة المعاناة من الضغوط والتوتر وارتفاع نسبة الأمراض النفسية والعصبية الناجمة عن مشاكل ومتاعب الحياة في العمل والزواج، وهذه النسبة الكبيرة لا يمكن بأي حال من الأحوال إهمالها أو إغفالها لأنها تنتشر كثيرا بين الأزواج والزوجات الذين يعملون. 

 

 

 

عدد ساعات العمل

أوضحت دراسات أخري أيضا أن نسبة عدم الرضا بين الأزواج خاصة الذين يعملون وعدم شعورهم بالسعادة يرتبط في المقام الول بزيادة نسبة ساعات العمل، خاصة إذا زاد عدد ساعات العمل عن أربعين ساعة أسبوعيا، حيث ستزداد نسبة الضغوط وفقا لذلك في المنزل الأمر الذي يجعل من الصعب حدوث السعادة بين الزواج الذين يعملون في حياتهم الزوجية، وهو الأمر الذي دفع العديد من الأزواج الي تقليل عدد ساعات العمل قدر المستطاع ، بغرض تحقيق نوع من السعادة في الحياة الزوجية بعيدا عن ضغوط العمل التي تعتبر العامل الأكبر في انهيار العديد والعديد من العلاقات الزوجية التي تنتهي بالطلاق بسبب أن الزوج لا يشعر بالسعادة التي يتمناها من جانب زوجته العاملة او أن الزوجة تلح علي زوجها طالبة منه الطلاق وذلك لعدم قدرته علي تحقيق السعادة المطلوبة لها نظرا لانخراطه في عمله الذي يأخذ كل وقته واهتمامه فتشعر زوجته بعدم الرضا والسعادة وهو الأمر الذي أصبح مسطرا علي معظم العلاقات الزوجية في العصر الحديث.     

 

 

 

السعادة في العمل

لكن دراسات أخري أثبتت أن السعادة في العمل تنعكس جملة وتفصيلا علي الحياة الزوجية، حيث قال المشاركين في الاستطلاع الأخير الذي أجرته "جمعية  الأزواج الأمريكية" أن السعادة في العمل تنعكس بصورة كبيرة وتامة علي الرضا في الحياة الزوجية وأبدي الأزواج العاملون وأيضا الزوجات العاملات الذين شاركوا في الاستطلاع أن سعادتهم  في حياتهم العملية ووظائفهم لها التأثير الكبير في الشعور بالسعادة الغامرة في الحياة الزوجية، وأن الرضا بالوظيفة والاطمئنان الي الوضع المستقبلي بها يزيد من سعادة الحياة الزوجية والرضا بها.

ولكي تتحقق لك السعادة التي تتمناها في حياتك الزوجية والعملية غليك النصائح التالية: 

 

 

 

اسعي الي الدعم وطلب المساعدة من زوجتك

غذا كنت تعاني من مشكلة في عملك، فلتطلب المساعدة والاستماع الي النصيحة من شريك حياتك، حيث يقول الخبراء أن الحكمة التي يجب أن تتبع وتؤتي ثمارها جيدا هي تلك النصيحة التي تأتي في المقام الأول من شريك الحياة.