بالصور.. "علياء" تضرب أروع الأمثلة فى التضحية بالنفس.. الفتاة "الشرقاوية" أنقذت صديقتها الكفيفة فاطم

الاثنين 17 أكتوبر 2016 11:19:00 صباحاً

بالصور.. "علياء" تضرب أروع الأمثلة فى التضحية بالنفس.. الفتاة "الشرقاوية" أنقذت صديقتها الكفيفة فاطمة من الموت.. تعرضت لبتر قدمها اليمنى.. وسائق لودر أسقط عليهما الحديد بمحيط جامعة الزقازيق  
 
 
"علياء" التى تمنت أن تنهى دراستها لكى تلتحق بالعمل بالصحافة والإعلام لتحقق حلمها، لم تتوقع يوما ما أن صورها سوف تنشر فى المواقع والصحف لأول مرة كمصابة ببتر فى الرجل اليمنى، لكن ما يخفف من مصابها الأليم هو العمل الإنسانى الذى قامت به.
 
 
 
 
الطالبة "علياء" أنقذت صديقتها الكفيفة وأصيبت هى ببتر قدمها اليمنى
 
تقول الطالبة علياء إبراهيم حسن 21 سنة طالبة بالفرقة الرابعة بقسم علم الاجتماع، بكلية الآداب جامعة الزقازيق، إنه فى الساعة الرابعة من عصر يوم الثلاثاء الماضى، كنت بالكلية ثم توجهت برفقة إحدى الزميلات لشراء بعض الأشياء من منطقة القومية، ثم تلقت اتصالا من صديقتى "فاطمة" تطالبنى بعد التأخر عليها لكى نعودا سويا للمنزل، لأن "فاطمة" كفيفة وأنا أتولى عملية ذهابها وإيابها إلى الكلية، وعندما حاولت دخول الجامعة من ناحية البوابة المجاورة لمستشفى الزقازيق الجامعى، لأنها كانت الأقرب لى وأنا فى طريقى لـ"فاطمة" وجدت البوابة مغلقة، واضطرت إلى السير على قدمى إلى البوابة الرئيسية لكلية آداب ورفض الضابط المسئول عن أمن البوابة، دخولى مرة ثانية الكلية، وسمح لى بعد أن أخد منى الكارنيه، لأن فى هذا اليوم، كانت الجامعة تنظم حفلا كبيرا، وكان رئيس الجامعة الدكتور خالد عبد البارئ على وصول، ودخلت الكلية وأخدت "فاطمة" وتوجهت بها لكى نستقل المكروباص المتجه إلى أبوكبير من أمام مستشفى الزقازيق الجامعى.
 
 
وتابعت "علياء" وهى تتعثر من الألم، حيث أغشى عليها وتعرضت لحالة من الغثيان والقىء أكثر من مرة، أثناء حديثها بسبب الألم، وأثناء وقوفها ومعها صديقتها "فاطمة" لكى يستقلا المكروباص، وكان يوجد عدد كبير من الطلاب، فوجئت بأحد الأشخاص يصرخ ويقول لهما حاسبى يا بنتى، وفجأة شاهدت كمية من الحديد تسقط علينا من أعلى لودر، فأسرعت بدفع صديقتى "فاطمة" بعيدا لكى لا تصاب بأذى، ولم أشعر بنفسى إلا وبعض الشباب يحالون استخراجى من أسفل الحديد، حيث سقطت كمية كبيرة من الحديد علينا.