لا أعرف صراحة ما هي الحالة الأكثر إمتاعا، قراءة الرواية ثم مشاهدة التريلر ثم مشاهدة الفيلم أم مشاهدة الفيلم قبل الرواية، أم مشاهده الفيلم بدون مشاهده التريلر الغامض الذي يصح وصفه بالتيزر أكثر من كونه تريلر.

معلش لخبطتكوا معايا، لكن الصراحة أن هذه هي حقيقة عودة كريم عبدالعزيز إلي السينما بعد غياب فترة عن جمهوره في جلد مختلف وفكر جديد لروائي يكتب للسينما لأول مرة ومخرج يقدم فيلمه الثالث، الأمر الذي أنتج عملًا قد لا يكون مناسبًا ليكون عرضه الأول في العيد حيث تكون المتعة والبهجة والنزهة…

لا أعرف صراحة ما هي الحالة الأكثر إمتاعا، قراءة الرواية ثم مشاهدة التريلر ثم مشاهدة الفيلم أم مشاهدة الفيلم قبل الرواية، أم مشاهده الفيلم بدون مشاهده التريلر الغامض الذي يصح وصفه بالتيزر أكثر من كونه تريلر.

معلش لخبطتكوا معايا، لكن الصراحة أن هذه هي حقيقة عودة كريم عبدالعزيز إلي السينما بعد غياب فترة عن جمهوره في جلد مختلف وفكر جديد لروائي يكتب للسينما لأول مرة ومخرج يقدم فيلمه الثالث، الأمر الذي أنتج عملًا قد لا يكون مناسبًا ليكون عرضه الأول في العيد حيث تكون المتعة والبهجة والنزهة…

: الفيل الأزرق والدائرة المفرغة (رواية.. تريلر.. فيلم)