web analytics

ده شاب مصري «قبطي» أسمه «بيتر» بيقعد كل يوم يجهز شنط إفطار للصائمين المسافرين المسلمين، وينتظر على م

ده شاب مصري «قبطي» أسمه «بيتر» بيقعد كل يوم يجهز شنط إفطار للصائمين المسافرين المسلمين، وينتظر على محطة القطار من أدان العصر وحتى أذان المغرب، عشان يفطر الصايمين، إلى القطر بياخدهم من غير ما يعرفوه.

«بيتر» المسيحي الجدع الشهم بيقول: أنا الدموع بتفر من عني لما بشوف فرحة الصائمين وهمه بيدعولي «روح يا ابني ربنا يروي قلبك زي ما رويت قلوبنا».

«بيتر» نوذج للمعدن المصري الأصيل، إلا مش هتلاقي زيه أبداً في أي مكان في العالم رغم فقره، ورغم مرضه، ورغم ظلمه!.

ده شاب مصري «قبطي» أسمه «بيتر» بيقعد كل يوم يجهز شنط إفطار للصائمين المسافرين المسلمين، وينتظر على محطة القطار من أدان العصر وحتى أذان المغرب، عشان يفطر الصايمين، إلى القطر بياخدهم من غير ما يعرفوه.

«بيتر» المسيحي الجدع الشهم بيقول: أنا الدموع بتفر من عني لما بشوف فرحة الصائمين وهمه بيدعولي «روح يا ابني ربنا يروي قلبك زي ما رويت قلوبنا».

«بيتر» نوذج للمعدن المصري الأصيل، إلا مش هتلاقي زيه أبداً في أي مكان في العالم رغم فقره، ورغم مرضه، ورغم ظلمه!.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...