عندما سقط صدام حسين في عام نيسان2003، فقد کان سقوطا مدويا و استثنائيا من نوعه، إذ لم يکن سقوطا لشخصه وانما لدولة و نظام برمته، وتبين”والحق يقال”، انه(أي صدام حسين)، وعلى

عندما سقط صدام حسين في عام نيسان2003، فقد کان سقوطا مدويا و استثنائيا من نوعه، إذ لم يکن سقوطا لشخصه وانما لدولة و نظام برمته، وتبين”والحق يقال”، انه(أي صدام حسين)، وعلى

: عن سقوط صدام و سقوط المالکي –