كشفت مصادر قريبة من اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق أنه سيكشف بجلسة غد السبت، فى قضية القرن المتهم فيها برفقة 6 من كبار مساعديه، بالإضافة إلى رئيس الجمهورية ونجليه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، عن العديد من المفاجآت.

وأضافت المصادر أن العادلى دون ملاحظاته على مرافعة النيابة العامة وبعض المعلومات من ذاكرته الشخصية حول ثورة 25 يناير وما حدث فيها فى 250 ورقة، وسيتحدث غدا أمام هيئة المحكمة الموقرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدى، وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدى عبد المنعم وسكرتارية محمد السنوسى وصبحى عبد الحميد، عن أبرز النقاط والمعلومات التى سجلها فى مذكراته.

وكشفت المصادر أن العادلى سيتحدث عن الاجتماع الذى عقدته الحكومة بالقرية الذكية بأكتوبر قبل 25 يناير بأيام قليلة، وحضره مجموعة من الوزراء ورئيس الحكومة آنذاك الدكتور أحمد نظيف، والراحل عمر سليمان، وسيؤكد العادلى أنه طالب قوات الأمن بعدم الخروج بالسلاح فى الميادين العامة والشوارع، وأنه لم يكن هناك سلاح بحوزة قوات الأمن سوى الأفراد المكلفين بحماية المنشآت الحكومية والخاصة، كما سيتحدث العادلى عما جرى فى جمعة الغضب من اقتحام للسجون وأقسام الشرطة وتهريب السجناء، وسيؤكد أن هذا حدث وقع بعد دخول العناصر الأجنبية للبلاد وتسللهم إلى ميدان التحرير.

كما سيضيف العادلى فى حديثه أنه توقع عدم حدوث عنف بالمظاهرات قبل 25 يناير، خاصة بعدما أعلنت جماعة الإخوان عدم الاشتراك فى المظاهرات فى بداية الأمر ثم عدلت موقفها بعد ذلك، ويتعرض للحديث عن الأشخاص الذين اعترفوا باقتحام بعض المبانى الشرطية وإحراق المنشآت وسر حفظ هذه القضايا.

كشفت مصادر قريبة من اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق أنه سيكشف بجلسة غد السبت، فى قضية القرن المتهم فيها برفقة 6 من كبار مساعديه، بالإضافة إلى رئيس الجمهورية ونجليه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، عن العديد من المفاجآت.

وأضافت المصادر أن العادلى دون ملاحظاته على مرافعة النيابة العامة وبعض المعلومات من ذاكرته الشخصية حول ثورة 25 يناير وما حدث فيها فى 250 ورقة، وسيتحدث غدا أمام هيئة المحكمة الموقرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدى، وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدى عبد المنعم وسكرتارية محمد السنوسى وصبحى عبد الحميد، عن أبرز النقاط والمعلومات التى سجلها فى مذكراته.

وكشفت المصادر أن العادلى سيتحدث عن الاجتماع الذى عقدته الحكومة بالقرية الذكية بأكتوبر قبل 25 يناير بأيام قليلة، وحضره مجموعة من الوزراء ورئيس الحكومة آنذاك الدكتور أحمد نظيف، والراحل عمر سليمان، وسيؤكد العادلى أنه طالب قوات الأمن بعدم الخروج بالسلاح فى الميادين العامة والشوارع، وأنه لم يكن هناك سلاح بحوزة قوات الأمن سوى الأفراد المكلفين بحماية المنشآت الحكومية والخاصة، كما سيتحدث العادلى عما جرى فى جمعة الغضب من اقتحام للسجون وأقسام الشرطة وتهريب السجناء، وسيؤكد أن هذا حدث وقع بعد دخول العناصر الأجنبية للبلاد وتسللهم إلى ميدان التحرير.

كما سيضيف العادلى فى حديثه أنه توقع عدم حدوث عنف بالمظاهرات قبل 25 يناير، خاصة بعدما أعلنت جماعة الإخوان عدم الاشتراك فى المظاهرات فى بداية الأمر ثم عدلت موقفها بعد ذلك، ويتعرض للحديث عن الأشخاص الذين اعترفوا باقتحام بعض المبانى الشرطية وإحراق المنشآت وسر حفظ هذه القضايا.

: غدا.. “العادلى” يفتح خزائنه أمام المحكمة ويكشف أسرار قتل المتظاهرين