بـ 5 الاف ريال يمكنك امتلاك سيارة من اكبر مزاد سيارات في الممكلة العربية السعودية حيث من المتوقع ان تقوم بعض شركات السيارات المستعملة ببيع عدد كبير من السيارات موديلات 2017 وموديلات اخرى اقدم من ذلك وذلك في مزاد علني كبير لم يتم تحديده حتى الان لكن سوف تعرض من خلاله اعداد كبيرة من السيارات المستعملة ,
ومن المتوقع ان تبدأ اسعار بعض السيارات من 4 الاف ريال فقط وبعضها بـ 5 الاف ريال وبعضها سيارات بسعر اكبر من ذلك.
ويشارك في المزاد عدد كبير من السيارات ماركات تويوتا وفولكس فاجن ومرسيدس لكن سعرها سيكون مرتفع عن بعض السيارات الاخرى التي تتضمن ماركات صينية ولكنها ذات جودة عالية وسيارات كسر زيرو تتضمن السيارات ماركات مختلفة

شروط الاشتراك في المزاد
وحتى الان لم يتم تحديد شروط الاشتراك في المزاد لكن من المتوقغ الا يتم شراء اكثر من سيارة واحدة في المزاد.

تعتبر مزادات السيارات الخاصة بالحوادث ، من أهم فئات المزادات المتواجدة في السعودية ، والتي يتابعها الآلاف من المهتمين بهذا المجال ، بسبب المميزات الكثيرة التي تتميز بها هذه السيارات .

ومن بين أهم مزادات السيارات الخاصة بالحوادث في السعودية ، تأتى مزادات الشركة السعوديةية للتأمين التكافلي ، والتي  أعلنت عن فاعلية جديدة  لبيع سيارات ملاكي حوادث سارية الترخيص من لوطات مختلفة بنظام المزايدة العلنية.

وأوضحت الشركة السعوديةية للتأمين التكافلي ، ان المزاد الجديد الخاصة بسيارات الحوادث ، يضم موديلات متنوعة ، من بينها ميتسوبيشي اكليبس كروس 2018 فيراني ، و نيسان سنترا 2019 رمادي، وMG ZS 2020 سوداء ، و نيسان قشقاي 2017 برونزي ، و رينو كادجار 2018 حمراء ، و بيجو 2008 موديل 2016 موكا ، و رينو لوجان 2019 كحلي .

بالإضافة الى سيارات أخرى منها تويوتا كورولا 2020 أبيض ، و سيات أتيكا 2020 رمادي، و MG 5 2020 حمراء وفيراني ، و MG RX5 موديل 2020 بلون أسود وأبيض ، و نيسان صني 2018 برونزية ، و هيونداي النترا 2019 و2012 فيراني وسوداء ، و شيفروليه أوبترا 2018 فضي ، و أوبل أسترا 2020 سوداء.

كما تعتبر دولة السعودية واحدة من أهم أسواق السيارات في الشرق الأوسط، خصوصاً مع التطور الكبير في البنية التحتية للطرقات، والتي تزامنت مع تطور هام في مجال التشريعات والقوانين الخاصة بالقيادة والأمان.

مزاد سيارات الامارات
ولدي السعودية سوق غني للسيارات الجديدة والمستعملة معاً، ويدعم هذا السوق قطاع نشط في مجال التأمين على السيارات، إلى جانب مجموعة كبيرة من العروض الدائمة والموسمية التي تقدمها الشركات.مزاد سيارات الامارات

ويستحوذ السوق السعوديةي على نحو 23% من إجمالي سوق السيارات الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي، بعد ان ارتفعت مبيعاتها إلى نحو 110آلاف سيارة خلال الربع الأول من 2015، بحسب تصريحات سابقة لسيد عالم مدير عام شركة المسعود للسيارات.

ولا تزال السيارات اليابانية الأكثر شعبية في السوق السعوديةي، بحصة تبلغ نحو 64% من إجمالي عدد السيارات الجديدة المباعة، بينما تحظي السيارات الأميركية بنحو 10% والكورية بنحو 10% أيضاً، فيما تحظى الأوروبية بما يقارب 15%.

ومن بين جميع الطرازات، تنفرد أربع ماركات بصدارة سوق السعودية من حيث المبيعات، وهذه الماركات هي:-

“تويوتا”:

تحتل هذه الماركة اليابانية المرتبة الأولي الأكثر شعبية والأكثر عرضا في دولة السعودية، وهي تحتوي على أكبر قاعدة من المستهلكين في البلاد، خاصة مع حرص الشركة المنتجة على إعطاء المستهلك أفضل منتج بأقل قيمة ممكنة.

ومن أبرز منتجات تويوتا طراز كامري تحديدا هو السيارة الأكثر مبيعا في السعودية بحسب موقع دوبيزل، فضلاُ عن طرازات “لاند كروزر”، “فورتشنر”، و”كورولا”، والسبب وراء انتشار هذه السيارات وشهرتها في الدولة هو أنها تعطي شعوراً بالرفاهية، إضافة على توفير محركات سلسة وموثوقة بشكل كبير، كما أن جميع النماذج تتوفر بأسعار جيدة وفقاً لمعايير دولة السعودية.

“نيسان”:
نيسان هي العلامة التجارية اليابانية التالية لتويوتا، وقد ثابرت في خطى متصاعدة ونجحت في تقديم سيارات مميزة تعد من أحب أنواع السيارات في دولة السعودية.
ومن المعروف عن نيسان سياراتها ذات التصاميم الجيدة، والديكورات الداخلية الجميلة والمتسعة، كما تتميز سياراتها بعدة تقنيات أخرى والمحركات السلسة والأحجام المناسبة، ونخص بالذكر سيارتي “ألتيما” و”صني” اللتان تحظيان بشعبية خاصة في المنطقة.

 

“مرسيديس بنز”:

تستحوذ السعودية وحدها على نحو 50% من إجمالي مبيعات “مرسيديس بنز” في الشرق الأوسط، بعد أن سجلت السوق المحلية حركة نمو كبيرة في المبيعات بنسبة 22% منذ بداية العام الجاري، بحسب ما أكدته شركة السعودية للسيارات، الموزع العام لمرسيدس بنز في أبوظبي.

 

و”مرسيديس بنز” هي شركة ألمانية لتصنيع سيارات الرفاهية والباصات الصغيرة والباصات ذات الطابقين والشاحنات, حاليا هي فرع من شركة “دايملر اي.جي “المعروفة سابقا بشركة “دايملر كرايسلر اي.جي” والتى كانت مملوكة سابقا من قبل دايملر بينز.

 

لينك مباشر للمزاد : https://bit.ly/3dNodWY

 

وتسيطر هذه العلامات التجارية على أكبر حصص الأرباح في السوق من بيع وشراء، وتتشارك في الباقي ماركات شهيرة أخرى مثل لكزس وأود وهيونداي وكيا.

 

يذكر أن إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2014، بلغ نحو 1.8 مليون سيارة، منها نحو 405 آلاف سيارة هي حصة السوق السعوديةي بنسبة بلغت ما يقارب 23%.

 

تصدرت السيارات اليابانية الصنع مثل «نيسان»، «تويوتا»، «هوندا»، قائمة أكثر 10 سيارات مستعملة رواجاً في السوق المحلية، وفقاً لدراسة تحليلية نشرها موقع «دوبيزل ــ السعودية» الإلكتروني.

 

وأظهرت الدراسة أن طرز السيارات الـ10 الأولى الأكثر بحثاً عنها من قبل المتعاملين، تم تصنيعها في الأعوام 2006 و2007 و2008، مع متوسط لعدد الكيلومترات المقطوعة لتلك السيارات يقف عند أعتاب 114 ألف كيلومتر، ومتوسط سعر يبلغ 64 ألف درهم، فضلاً عن كون اللون الأبيض الأكثر طلباً، ما يعطي مدلولاً عن أن المستهلكين يبحثون عن مركبات مستعملة تراوح أعمارها بين سبعة وتسعة أعوام، كونها تعد الصفقة الفضلى لديهم.

 

وعلى الرغم من مزاحمة طرز «تويوتا كامري»، بوجود أربعة طرز مختلفة لـ«السيدان» اليابانية للعائلة المتوسطة ضمن قائمة الـ10 الكبار، فإن طراز «نيسان تيدا» للعام 2008، انتزع صدارة القائمة.

 

ويعتبر قطاع السيارات في السعودية، واحداً من مصادر الربح القوي، ما يؤثّر بشكلٍ مباشر في سوق السيارات المستعملة، إذ يسعى عدد متزايد من المتعاملين إلى بيع سياراتهم مقابل شراء سيارات جديدة، وهو النمط الأكثر شيوعاً في السوق المحلية، مقارنة مع بلدان أخرى، خصوصاً أن القروض البنكية لشراء السيارات الجديدة متاحة للجميع، كما أن أسعار السيارات لا تتضخّم بشكلٍ كبير، بسبب عدم وجود ضرائب مرتفعة، مثل تلك التي تُفرض في مناطق أخرى من العالم، ما يجعل من قرار بيع الطرز القديمة بعد بضع سنوات من الاستعمال أمراً شائعاً عند الحاجة، أو عند الرغبة في الحصول على مركبة حديثة أو أفضل من سابقتها.

 

وشكلت كل من «تويوتا»، «ونيسان»، و«لكزس» العلامات التجارية الثلاث الأكثر بحثاً عنها في أبوظبي وبقية السعودية، إذ تجاوز عدد الباحثين عن علامة «تويوتا» 223 مليون متصفح، و«نيسان» 153 مليون متصفح، و«لكزس» 73 مليون متصفح.

 

كما شكلت كل من «تويوتا» و«بي إم دبليو» و«مرسيدس بنز» العلامات التجارية الثلاث الأكثر بحثاً عنها في دبي، إذ تجاوز عدد الباحثين عن علامة «تويوتا» 397 مليون متصفح، و«بي إم دبليو» 247 مليون متصفح، و«مرسيدس بنز» 238 مليون متصفح.

 

أكد ميشال عياط، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للسيارات، أن هناك مجموعة من العوامل والمحفزات التي تسهم في دعم الطلب على سوق السيارات في السعودية، منها نشاط الحركة الاقتصادية بشكل عام والحركة السياحية بشكل خاص واقتراب موعد إكسبو 2020، وأعمال التحضير المصاحبة له، إضافة إلى المبادرات الحكومية التي تستهدف التحفيز الاقتصادي والتخفيف على المستثمرين.

 

وقال عياط في حوار مع «البيان الاقتصادي» إن عدد السيارات التي تم بيعها في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري وصل إلى 150 ألف سيارة، وإذا أضفنا إليها الخدمة وقطع غيار في الفترة ذاتها، سنجد أن القيمة الإجمالية لهذا السوق خلال أول سبعة شهور من العام الجاري وصلت إلى ما يقرب 25 مليار درهم، في حين تبلغ القيمة الإجمالية لقطاع السيارات في السعودية نحو 50 مليار درهم سنوياً، ما يجعل من سوق السيارات قطاعاً مهماً، أسوة بباقي القطاعات الاقتصادية التي تتربع على قيادة الاقتصاد في دولة السعودية.

 

وأضاف أن سوق السيارات تجاوز تأثيرات ضريبة القيمة المضافة التي انعكست على السوق خلال الشهور الأولى من تطبيق الضريبة، وهو الأمر الذي يرجع إلى تدني قيمة الضريبة، إضافة إلى العروض الجذابة التي يوفرها وكلاء السيارات، وتعاونهم مع عملائهم، إلى درجة ساعدت على امتصاص أي أثر سلبي في السوق.

 

كيف تنظرون إلى أداء قطاع السيارات في السعودية خلال العام الجاري؟ وما هي توقعاتكم للأداء حتى نهاية العام؟

 

يتعرض قطاع السيارات مثل غيره من القطاعات الاقتصادية لما يعرف باسم «دورة النشاط الاقتصادي» التي تمتد من سنتين إلى عشر سنوات. ويلاحظ فيها أن القطاع يمر بحالة صعود وزيادة في المبيعات، إلى أن يصل إلى «القمة» أو «الذروة»، وهو ما حدث في قطاع السيارات في العام 2015 عندما كان في قمة الصعود، وتجاوز حاجز المبيعات 400 ألف سيارة في السعودية.

وبعد ذلك بدأت الدورة الاقتصادية بالانخفاض بمعدل 15% و16% عاماً تلو الآخر. وكما قلنا سابقاً، سيعاود قطاع السيارات صعوده ضمن الدورة الاقتصادية الثانية بدءاً من العام 2019. وهنا يجب تأكيد أن سوق السيارات في السعودية يتمتع بوضع جيد جداً، لأن ما نشهده من انخفاض حالياً سيكون لفترة وجيزة نسبياً.

 

هل توجد هناك أرقام تقديرية عن حجم سوق السيارات وقيمتها التي تم بيعها في السعودية منذ بداية العام الجاري؟ وما هي حصة السعودية من إجمالي حجم السوق في المنطقة؟

 

بلغ عدد السيارات التي تم بيعها في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري نحو 150 ألف سيارة، وإذا أضفنا إليها الخدمة وقطع غيار في الفترة ذاتها، سنجد أن القيمة الإجمالية لهذا السوق وصلت إلى ما يقرب من 25 مليار درهم، وسترتفع هذه القيمة إلى 50 مليار درهم مع نهاية العام الجاري، ما يجعل من سوق السيارات قطاعاً مهماً، أسوة بباقي القطاعات الاقتصادية التي تتربع على قيادة الاقتصاد في دولة السعودية.

 

وتظهر الأرقام أن السيارات اليابانية لا تزال تحتل مكانة الصدارة في دولة السعودية بما يعادل 70% من إجمالي السوق، تليها السيارات الأوروبية بنسبة 17%، والأميركية بنسبة 8%، والكورية بنسبة 5%.

 

إن التباطؤ النسبي الذي يشهده سوق السيارات حالياً يحمل ضمنياً بذور الانتعاش الذي سيتكشف لنا بدءاً من العام المقبل، وهذه فرصة كبيرة لجميع شركات السيارات لتصحيح أوضاعها، من حيث إدخال التكنولوجيا الجديدة، وتدريب الأيدي العاملة ليكونوا على أتم الاستعداد مع «العصر الرقمي»، وإدخال أفضل الأنظمة المعمول بها في العالم، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العملاء.

 

كيف أثر ارتفاع أسعار النفط على مبيعات السيارات؟ وهل تشعر أن أسعار النفط تلعب دوراً رئيساً في اختيار نوعية السيارة من قبل العميل؟

 

لا يشكل ارتفاع أسعار الوقود في دولة السعودية عاملاً حاسماً بالنسبة إلى غالبية العملاء عند تحديد خياراتهم من السيارات، يضاف إلى ذلك أن الزيادة لم تكن عالية جداً، وظلت أسعار الوقود دون مستوياتها العالمية. يضاف إلى ذلك أن الموديلات الحديثة من علاماتنا التجارية تم تعزيزها بالكثير من التقنيات المتطورة التي تساعد في الحد من استهلاك الوقود.

 

هل ترى أن سياسة التمويل البنكي في السعودية تساعد على تحفيز سوق السيارات؟ ما هي نسبة العملاء الذين يعتمدون على البنوك عند شراء السيارات؟

 

يعد القطاع البنكي شريكاً أساسياً بالنسبة لقطاع السيارات، فالخدمات التي تقدمها البنوك تلعب دوراً مهماً في تحفيز نمو قطاع السيارات وفي توفير التسهيلات الضرورية للعملاء، لذلك ترتبط شركة العربية للسيارات بعلاقات تعاون وشراكة قوية مع العديد من البنوك المحلية لتوفير خيارات متعددة للمشترين.

 

وتتراوح نسبة التمويل من 80 إلى 90 % للأفراد. وتشير الأرقام إلى أن العلاقات التمويلية في السعودية ناجحة، لأن ما يصل إلى 80 % من التعاملات البنكية إيجابية، وتكتمل وفق الجداول الزمنية الموضوعة لها. وبفضل ذلك، لا يوجد أي عائق تضعه البنوك أمام تمويل السيارات.

 

كيف تقيم سوق السيارات المستعملة؟ وما هي طبيعة الطلب على السيارات المستعملة مقارنة بالسيارات الجديدة؟

 

شهدت الفترة الماضية طلباً متزايداً على السيارات المستعملة وتحديداً السيارات التي تتمتع بكفالة من المصنع أو الضمان من جهة الشراء، خاصة السيارات التي لم تقطع حاجز الـ 100 ألف كيلومتر.

 

كيف انعكست السياسة الضريبية الجديدة على مبيعات السيارات؟

 

كان تأثير قرار فرض الضريبة على سوق السيارات خلال الأشهر الأولى من بدء تطبيق الضريبة وبعد ذلك لم نسجل أي تأثير سلبي. ويعزى السبب في ذلك إلى تدني قيمة الضريبة، إضافة إلى العروض الجذابة التي يوفرها وكلاء السيارات، وتعاونهم مع عملائهم، إلى درجة ساعدت على امتصاص أي أثر سلبي في السوق.

 

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن إعلانات سحب سيارات من السوق نتيجة عيوب تصنيعية، ما هو سبب ذلك؟

 

إذا شهد السوق حالات من هذا النوع خلال السنوات الأخيرة، لا يمكن أن نطلق عليها صفة «الظاهرة»، كما يمكن النظر إليها بطريقة إيجابية للغاية، وهي استعداد الشركات المصنعة لعلاج أي عيوب قد تظهر على السيارة حتى بعد طرحها ووصولها إلى المستخدمين النهائيين، ما يدل على قوة الشركة وتفاعلها مع آراء عملائها، ومتابعتها أداء سياراتها.

 

كيف تنظرون إلى مستقبل السيارات الكهربائية؟

 

إن السيارات الكهربائية تعد الخيار المستقبلي الذي سيوفر العديد من الحلول خاصة بالجانب المتعلق بالتأثير البيئي، والحد من انبعاثات الغازات الضارة المسببة لمشكلة الاحتباس الحراري. وفي ظل التشجيع اللامحدود الذي تحظى به السيارات الكهربائية من دول العالم قاطبة، ستكشف السنوات المقبلة لا محالة عن تطورات مذهلة في مجال تقنية البطاريات والحلول المساعدة التي توفر التسهيلات أمام العملاء لاختيار هذا النوع من السيارات.

 

وعلى الرغم من البداية المتواضعة لسوق السيارات الكهربائية فإن التوقعات تشير إلى أن السيارات الكهربائية سوف تسجل خطوات متسارعة لتفوق مواصفاتها على السيارات التقليدية، حيث ستستحوذ على ما نسبته 25% من إجمالي السيارات الجديدة المباعة في العام 2030.

 

ماذا عن خطط الشركة خلال المرحلة المقبلة؟ ما أهم إنجازات الشركة للنصف الأول من العام الجاري؟

 

نجحت العربية للسيارات في تحقيق العديد من الإنجازات خلال النصف الأول من العام الجاري، منها إحراز تقدم كبير على مؤشر رضا العملاء، حيث تفوقت سيارات إنفينيتي على مجمل السيارات في فئة السيارات الفخمة، واحتلت المركز الأول كأفضل علامة تجارية خلال الاستبيان الذي أجرته وكالة «جيه دي باور» العالمية على مستوى السعودية. واستحوذت العربية للسيارات على المركز الأول في حصتها خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد أن تمكنت من زيادة حصتها في سوق السيارات المحلي في دبي والسعودية الشمالية، بعد استثناء مبيعات التصدير.

 

ماذا عن خطط الشركة خلال المرحلة المقبلة؟

 

كما هي حال كل الشركات التي تعمل تحت مظلة مجموعة عبد الواحد الرستماني، فإننا نركز على الأهداف الاستراتيجية المالية من خلال حفاظنا على مركز الصدارة في مؤشر حصة الشركة بمبيعات السيارات داخل دولة السعودية. كما نضع أهدافاً استراتيجية للعملاء تقوم على البقاء في الصدارة على مؤشر رضا العملاء لسيارات نيسان وإنفينيتي ورينو. أما أهدافنا الاستراتيجية للتكنولوجيا الرقمية فتركز على إدخال النظم التقنية الحديثة التي تضمن لنا تسجيل نجاحات كبيرة للتواصل مع العملاء، وتقديم أفضل الخدمات لهم.

 

«نيسان باترول» بالصدارة وخدمات ما بعد البيع أهم الميزات

 

قال ميشال عياط، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للسيارات إن هناك إقبالاً كبيراً على مختلف موديلات السيارات لعلاماتنا التجارية الثلاث، ومع ذلك لا تزال «نيسان باترول» تتربع على عرش الصدارة، وهناك «نيسان ألتيما» التي تسجل طلبًا عاليًا لما تشتمل عليها من مواصفات عملية مثالية تحظى بإعجاب أعداد متزايدة من العملاء، وكذلك الحال بالنسبة إلى سيارة الدفع الرباعي «نيسان إكس تريل».

 

ونجحت سيارة «نيسان كيكس» من إثبات جدارتها بعد فترة وجيزة نسبيًا من طرحها في السوق المحلي. أما بخصوص سيارات الدفع الرباعي، فقد لاحظنا تزايد الإقبال عليها من عام لآخر بفضل مواصفاتها الكثيرة التي توفر الأمان للسائقين، فضلاً عن خصائصها العملية.

 

وتبلغ حصة هذه الفئة من السيارات 35% من إجمالي المبيعات في السوق. وأضاف تعتبر خدمات ما بعد البيع ودعم الخدمات عنصراً أساسياً من خطط نيسان على المدى المتوسط في الشرق الأوسط، ولا تزال ميزة رئيسية من مزايا نيسان التنافسية. وفي نيسان، نفهم أن بيع سيارة جديدة يعتبر مجرد بداية للعلاقة مع العميل، حيث تبرز بعد ذلك جودة الخدمة التي يحصل عليها العميل، وذلك من خلال خدمة ما بعد البيع التي تقود إلى بناء أو هدم سمعة العلامة التجارية.

 

وأشار إلى أن مفهوم «ولاء العملاء» اكتسب أبعاداً أخرى في العصر الحديث، لأنه يتعين على أي علامة تجارية أن تبذل كل جهد ممكن لترجمة وعودها على أرض الواقع، ويكون ذلك على شكل الجودة العالية والأسعار المناسبة والتفوق على المنافسين.