باتت السياحة في باريس مختلفة بعض الشيء، بعد أن أصبح المشردون هم المرشدون السياحيون، فهم بالنسبة للسياح خبراء بتفاصيل المناطق التي يتسولون فيها، وبالنسبة للجمعيات التي تدعمهم يعتبر عملهم وسيلة لدمجهم بالمجتع.