مناورة للصيانة”، على حد تعبير الوزير، تثير حالة من البلبلة بعد انقطاع التيار الكهربي في كثير من أرجاء مصر. تأثر محافظات بأكملها و مناطق عدة في العاصمة و قطاعات حيوية من بينها الصحة و الاتصالات و النقل و مدينة الإنتاج الإعلامي.

طيب الله أوقاتكم. المصادر الرسمية تستبعد احتمال عمل تخريبي، لكنّ دون ذلك فجوةً كبرى لا تزال من نقص الشفافية و القابلية للمحاسبة ناهيك عن أدنى درجات القدرة على التعامل مع أزمة.

أهلاً بكم. في الجزء الثاني من هذه الحلقة:

شباب مصر يعود من الصين رافعاً علم مصر عالياً في محفل دولي فاستحق تكريماً على أعلى مستوى.

قبل ذلك، استيقظ المصريون صباح اليوم على ظلام.تخفيف أحمال؟ من أين جاءت الأحمال بينما كنا نياما؟ لا ماء حتى في محافظات بأكملها، و لا إنترنت و لا هواتف تعمل بسهولة في كثير من المناطق. ربما يعود التيار بعد ساعة أو هكذا كما تعودنا، لكنه لم يعد. هؤلاء الذين كانوا قد خرجوا إلى أعمالهم توقفت بهم فجأة قطارات مترو الأنفاق، و هؤلاء الذين كانوا في المستشفيات تلبستهم لوهلة حالة من الذعر، و هؤلاء منا، نحن الإعلاميين الذين كانوا على الهواء، وجدوا أنفسهم فجأة خارج الهواء. ماذا حدث؟ و لماذا حدث؟ من المسؤول؟ و لماذا يستغرق الأمر ساعات طويلة قبل عودة السيطرة؟ و كيف يمكن تلافي ذلك في المستقبل؟