النفط وأسواق الخليج.. مؤشرات التعافي بدأت في الظهور
لن يكون المستقبل شديد الغموض بعد اليوم، فكفة الفترة التي تهاوت فيها أسعار النفط حتى إشعار آخر، هذا ما يؤكد عليه المحللون لأسواق الأسهم الأوروبية في ضوء تحليلاتهم لها.
توقع محللون أن تتماسك أسواق الخليج ومصر خلال جلسة اليوم الخميس عند مستوياتها الحالية، في ظل معاودة أسعار النفط والأسواق العالمية للصعود مجدداً.
وقفزت أسعار النفط حوالي 3%، يوم الأربعاء، ليزيد خام برنت عند التسوية 1.30 دولار إلى 43.10 دولار للبرميل، وارتفع الخام الأمريكي 1.32 دولار إلى 40.83 دولار.
وكانت أسواق الأسهم الخليجية شهدت بنهاية تعاملات أمس مزيداً من الهبوط تحت ضغط ضعف أسعار النفط والأسهم العالمية.
قال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل لدى مركز التقدم للدراسات: إن ارتفاع البترول مجدداً سيدفع بعض المحافظ للدخول من جديد بأسواق الخليج الأمر الذي سيحسن أداء بعض المؤشرات ويدفعها للارتفاع بجلسة اليوم الخميس.
وبعد زيادة أسعار النفط ارتفعت أغلب الأسهم الأمريكية أمس، بينما استقر أداء الأسهم الأوروبية عند الإغلاق.
ونوه الفيلكاوي إلى أن مسار الأسهم الخليجية مرتبط هذا الأسبوع بشكل قوي باتجاه الأسواق العالمية التي بدأت تشهد استقرار بعد التقلبات التي مرت بها خلال الأسبوع.
ومن جانبها أوضحت غادة عادل، المحللة بأسواق المال، لـ"مباشر": أن التذبذبات القوية التي تشهدها أسواق الخليج في الفترة الحالية تعود إلى تأثير النتائج الفصلية للشركات في الربع الثاني، حيث يعيد المستثمرون تقييم الشركات ومدى جدوى كل شركة وقدرتها على النمو خلال العام الحالي.
وأشارت عادل، إلى أن هناك ضعفاً كبيراً بالسيولة؛ وهو ما يعني أن الأسواق بحاجة لعملية إعادة ترتيب وتوزيع للاستثمارات من جديد.
وقال وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الاستثمار والأوراق المالية بالإمارات لـ"مباشر"، ما زالت هناك تخوفات تسيطر على المستثمرين بفعل عدم التيقن مما إن كانت الأسواق قد اجتازت منعطفاً هابطاً أم لا.
وأكد الطه لـ مباشر أن المضاربات السريعة أصبحت هي النمط المتحكم في الأسواق حالياً للاستفادة من تلك الأوضاع غير المستقرة.
من جانبه قال المحلل الفني لأسواق المال، أمير المنصور: إن محافظ خليجية وأجنبية تحاول استغلال حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق، وتتجه لتكوين مراكز شرائية جديدة ببعض الأسهم الخليجية المتوسطة الحجم.
وفي السعودية..سجل قطاع التأمين الذي يشهد عادة تداولات مكثفة من المستثمرين على الأمد القصير أداءً قوياً أيضاً مع صعود سهم بوبا العربية للتأمين التعاوني نسبة 1.1 %.
وعن ارتفاع السوق المصري أمس، أوضح المحلل الفني محمد سنبل أن تفاؤل المستثمرين المحليين والأجانب حيال إبرام صفقة قرض مع صندوق النقد الدولي سيدعم اقتصاد البلاد وراء الصعود وزيادة المراكز.
وبنهاية تعاملات الأمس، ارتفعت 90 % من الأسهم المتداولة بالسوق المصري، وكان أبرزها سهم عامر جروب العقارية الذي ارتفع 7.1 %، تبعه سهم حديد عز الذي ارتفع 5.9 % في أنشط تداول له منذ منتصف 2009 بعد تعليقات لوزير التجارة أشارت إلى أن أسعار الغاز الذي تستخدمه المصانع ربما تنخفض.
وفيما يلي إغلاقات مؤشرات أسواق الخليج ومصر بنهاية جلسة الأربعاء:
مصر.. ارتفع المؤشر 1.6% إلى 8105 نقاط.
السعودية.. هبط المؤشر 0.5% إلى 6238 نقطة.
دبي.. تراجع المؤشر 1.1% إلى 3432 نقطة.
أبوظبي.. زاد المؤشر 0.1% إلى 4510 نقاط.
قطر.. هبط المؤشر 1% إلى 10545 نقطة.
الكويت.. زاد المؤشر 0.1% إلى 5471 نقطة.
سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.1% إلى 5848 نقطة.
البحرين.. انخفض المؤشر 0.5% إلى 1156 نقطة.
لن يكون المستقبل شديد الغموض بعد اليوم، فكفة الفترة التي تهاوت فيها أسعار النفط حتى إشعار آخر، هذا ما يؤكد عليه المحللون لأسواق الأسهم الأوروبية في ضوء تحليلاتهم لها.
توقع محللون أن تتماسك أسواق الخليج ومصر خلال جلسة اليوم الخميس عند مستوياتها الحالية، في ظل معاودة أسعار النفط والأسواق العالمية للصعود مجدداً.
وقفزت أسعار النفط حوالي 3%، يوم الأربعاء، ليزيد خام برنت عند التسوية 1.30 دولار إلى 43.10 دولار للبرميل، وارتفع الخام الأمريكي 1.32 دولار إلى 40.83 دولار.
وكانت أسواق الأسهم الخليجية شهدت بنهاية تعاملات أمس مزيداً من الهبوط تحت ضغط ضعف أسعار النفط والأسهم العالمية.
قال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل لدى مركز التقدم للدراسات: إن ارتفاع البترول مجدداً سيدفع بعض المحافظ للدخول من جديد بأسواق الخليج الأمر الذي سيحسن أداء بعض المؤشرات ويدفعها للارتفاع بجلسة اليوم الخميس.
وبعد زيادة أسعار النفط ارتفعت أغلب الأسهم الأمريكية أمس، بينما استقر أداء الأسهم الأوروبية عند الإغلاق.
ونوه الفيلكاوي إلى أن مسار الأسهم الخليجية مرتبط هذا الأسبوع بشكل قوي باتجاه الأسواق العالمية التي بدأت تشهد استقرار بعد التقلبات التي مرت بها خلال الأسبوع.
ومن جانبها أوضحت غادة عادل، المحللة بأسواق المال، لـ"مباشر": أن التذبذبات القوية التي تشهدها أسواق الخليج في الفترة الحالية تعود إلى تأثير النتائج الفصلية للشركات في الربع الثاني، حيث يعيد المستثمرون تقييم الشركات ومدى جدوى كل شركة وقدرتها على النمو خلال العام الحالي.
وأشارت عادل، إلى أن هناك ضعفاً كبيراً بالسيولة؛ وهو ما يعني أن الأسواق بحاجة لعملية إعادة ترتيب وتوزيع للاستثمارات من جديد.
وقال وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الاستثمار والأوراق المالية بالإمارات لـ"مباشر"، ما زالت هناك تخوفات تسيطر على المستثمرين بفعل عدم التيقن مما إن كانت الأسواق قد اجتازت منعطفاً هابطاً أم لا.
وأكد الطه لـ مباشر أن المضاربات السريعة أصبحت هي النمط المتحكم في الأسواق حالياً للاستفادة من تلك الأوضاع غير المستقرة.
من جانبه قال المحلل الفني لأسواق المال، أمير المنصور: إن محافظ خليجية وأجنبية تحاول استغلال حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق، وتتجه لتكوين مراكز شرائية جديدة ببعض الأسهم الخليجية المتوسطة الحجم.
وفي السعودية..سجل قطاع التأمين الذي يشهد عادة تداولات مكثفة من المستثمرين على الأمد القصير أداءً قوياً أيضاً مع صعود سهم بوبا العربية للتأمين التعاوني نسبة 1.1 %.
وعن ارتفاع السوق المصري أمس، أوضح المحلل الفني محمد سنبل أن تفاؤل المستثمرين المحليين والأجانب حيال إبرام صفقة قرض مع صندوق النقد الدولي سيدعم اقتصاد البلاد وراء الصعود وزيادة المراكز.
وبنهاية تعاملات الأمس، ارتفعت 90 % من الأسهم المتداولة بالسوق المصري، وكان أبرزها سهم عامر جروب العقارية الذي ارتفع 7.1 %، تبعه سهم حديد عز الذي ارتفع 5.9 % في أنشط تداول له منذ منتصف 2009 بعد تعليقات لوزير التجارة أشارت إلى أن أسعار الغاز الذي تستخدمه المصانع ربما تنخفض.
وفيما يلي إغلاقات مؤشرات أسواق الخليج ومصر بنهاية جلسة الأربعاء:
مصر.. ارتفع المؤشر 1.6% إلى 8105 نقاط.
السعودية.. هبط المؤشر 0.5% إلى 6238 نقطة.
دبي.. تراجع المؤشر 1.1% إلى 3432 نقطة.
أبوظبي.. زاد المؤشر 0.1% إلى 4510 نقاط.
قطر.. هبط المؤشر 1% إلى 10545 نقطة.
الكويت.. زاد المؤشر 0.1% إلى 5471 نقطة.
سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.1% إلى 5848 نقطة.
البحرين.. انخفض المؤشر 0.5% إلى 1156 نقطة.