غير مصنف
دم الطفل السوري.. في رقبة مين؟

حمل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دم الطفل السوري الذي قتل في عرض البحر، لمن أسموهم بشيوخ الفتنة الذين دعوا للجهاد في سوريا وليبيا، من أجل وصول جماعاتهم للحكم، بينما حمله آخرون لبشار الأسد ومليشيات الإيرانيين الذين ذبحوا العرب وشردوهم من بلادهم، وقال فريق آخر إن دمه في رقبة الحكام العرب المتخاذلين، وقال ناشط يدعى أحمد على:
دم هذا الطفل في رقبة شيوخ الفتنة الذين دعوا الي الجهاد في سوريا وليبيا من اجل ان يصل جماعتهم المتأسلمة الاخوان الكاذبون الي الحكم فدمرت البلاد وشرد اهلها
وظهر فيها التتار الجدد الدواعش ليقتلو ويحرقوا في كل
شخص مسلم او غير مسلم سني او شيعي او كردي
هذا الطفل المسكين هرب مع اهله من الدواعش المجرمون
ليغرق في البحر ويكون دمه في رقبة القرضاوي وغيره
ممن افتوا بوجوب الجهاد في سوريا وليبيا
بينما قال آخر:
دم الطفل في رقبه بشار الكلب الخاين الذي شرد شعبه ورمي بهم في الطرقات والبحار وكل من يدعمه ويدافع عنه كلب قذر خائن حتي لو كان مصري ثما شيوخ الفتنه والأخوان والجماعات المتناحره
وكتب آخر:

يعني عجبك بشار العلوي الشيعي الي مضهد السنه هو وأبوه وأول مقال الشعب كلمته ذي مصر وبقيت الدول وذي نظام حسني الفاسد بل أشد قام بقتله بأشد الطرق وجيشه الذي يدك بيوت السوريون وتذكروا حمزه الخطيب أنتم والله منافقون تصنعون ثوره ضد مبارك وتدافعون عن القاتل بشار الذي أخذوا بلدهم غنيمه هو ووالده
بينما اكتفى شخص رابع بهذه الصورة:



