آخر كلام: أكبر حالة طوارئ إنسانيةٍ في تاريخنا المعاصر

مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في القاهرة و الرياض في غضون أيام قليلة بينما تتفاقم الأوضاع في العراق و في غزة و يتجاوز عدد اللاجئين السوريين حاجز الثلاثة ملايين خارج البلاد.

طيب الله أوقاتكم. الأرقام مذهلةٌ و الأوضاع مزريةٌ و فاتورة الصراع بين بني آدم في العالم العربي تدفع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى هذا الوصف: “أكبر حالة طوارئ إنسانيةٍ في تاريخنا المعاصر”.

أهلاً بكم. العاهل السعودي يستقبل يوم الإثنين القادم مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. قبلها مباشرة سيكون المسؤول الأممي الرفيع قد ألقى كلمة أمام وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية و التقى عدداً من كبار المسؤولين في مصر. لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية يتعدى عدد المشردين حول العالم أكثر من خمسين مليوناً، أكثرُ من نصفهم أطفال. نصيب المنطقة العربية نصيب الأسد بينما تكتسح داعش قلب العراق و يقترب عدد اللاجئين السوريين داخل البلاد و خارجها من عشرة ملايين. ضغوط غير مسبوقة على إمكانات المفوضية الأممية و على المجتمع الدولي و خاصةً منه دولَ الجوار. الإنسان حين يفقد البيت و الوطن و الأمن و الأمان في الجزء الثاني من هذه الحلقة، أما في هذا الجزء فاسمحوا لي أن أرحب معنا بسعادة السفير محمد الدايري، الممثل الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين المعتمد لدى مصر و جامعة الدول العربية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...