حلف ضد تنظيم الدولة لا يخلو من معارضين
بغضّ النظر عن مواقف هذا البلد أو ذاك، لا توجد دولةٌ تؤيد مسلحي تنظيم الدولة، لكنّ سبلَ القضاء على هذا التنظيم لا تحظى بإجماعِ كافةِ الفرقاء. فرغمَ التأييد الواضح لخطةِ أوباما من قبل معظم الدول العربية، كانت هناك أصواتٌ نشاز، وعلى رأسِها دمشق التي تحاول إعادةَ تأهيلِ نفسِها دوليا، وموسكو وطهران اللتان أعلنتا معارضتَهما للخطة، في الشقّ الذي يتعلق بسوريا.



