غير مصنف

ابو النجا وجمال الدين والببلاوي والجنزوري.. وكأن ثورة لم تقم

01

ثلاثة أعوام مرت على ثورة 25 يناير، تغيرت فيها أشياء كثيرة، وبقيت شخصيات بعينها في السلطة، تخرج لتعود، ثم تخرج لتعود أيضًا مرة أخرى، مرشحون للرئاسة، ومرشحون للوزارة ومرشحون لرئاسة الوزارة، ووزراء، ورؤساء وزراء، ورؤساء مؤسسات تلعب دورًا مهمًا في رسم السياسات العامة للدولة.

 

السفيرة فايزة أبو النجا (63 عامًا)

أصبحت مستشار الأمن القومي للرئيس عبدالفتاح السيسي، تولت وزارة التعاون الدولي، عام 2001 إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، في حكومة الراحل الدكتور عاطف عبيد، وظلت باقية على رأس الوزارة، في 5 حكومات فيما بعد، هي حكومة الدكتور أحمد نظيف، والفريق أحمد شفيق، ثم في حكومات المجلس العسكري، الأولى برئاسة الدكتور عصام شرف، والثانية برئاسة الدكتور كمال الجنزوري، وبعد خروجها من الوزارة، في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، عادت من جديد لتتولى منصب مستشار الأمن القومي للرئاسة، في عهد الرئيس السيسي.

 

عمرو موسى (79 عامًا)

خاض الانتخابات الرئاسية في انتخابات عام 2012، لكنه خسر وجاء في الترتيب الخامس، بحصوله على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة، وأصبح فيما بعد عضوًا في لجنة صياغة دستور 2012، وفي سبتمبر 2013، ترأس لجنة الخمسين لتعديل دستور 2013 .

دشن تحالف الأمة المصرية لخوض الانتخابات البرلمانية؛ ساعيًا إلى أن يكون رئيسًا للبرلمان القادم.

 

كمال الجنزوري (81 عامًا)

مع وقوع كل أزمة في مصر، يتم طرح اسم الدكتور كمال الجنزوري ليتولى رئاسة الوزارة، ليطلق على اسم حكومته “حكومة الإنقاذ”، حيث تولى رئاسة الوزارة بعد انهيار شعبية الدكتور عصام شرف، وكذلك طرح اسمه بعد أحداث 30 يونيو، إلا أنه تولى منصب رئيس الجمهورية المؤقت للشئون الاقتصادية، أما الآن فإنه يسعى إلى تشكيل تحالف انتخابي ليخوض به الانتخابات ويتولى رئاسة مجلس النواب.

 

اللواء أحمد جمال الدين (62 عامًا)

أحمد محمد السيد جمال الدين، لواء متقاعد ووزير الداخلية الأسبق في حكومة رئيس الوزراء الأسبق، هشام قنديل، منذ أغسطس 2012 حتى يناير 2013 خلفًا للواء محمد إبراهيم يوسف، وكان قد عين سابقًا في منصب مساعد وزير الداخلية للأمن العام في عهد المجلس العسكري، تعرض تعيينه لوزير داخلية في حكومة هشام قنديل لانتقادات لارتباطه بقرابة مباشرة مع عبد الأحد جمال الدين، وزير الشباب والرياضة السابق المحسوب كأحد رموز نظام مبارك.

شارك في مظاهرات 30 يونيو 2013 ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، والذي كان وزيرا للداخلية في عهده، واستعان به الرئيس المؤقت عدلي منصور به ليُصبح مستشارا للأمن الداخلي، وبعد ذلك كان من مؤسسي “جبهة مصر بلدي” التي تحولت لحزب يشارك في تحالف الجبهة المصرية، وأخيرًا مستشارا للرئيس عبد الفتاح السيسى لملف الأمن والإرهاب.

 

حازم الببلاوي (79 عامًا)

رئيس وزراء مصر في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور عمره 78 عامًا، وتولى منصب وزير المالية في حكومة الدكتور عصام شرف، واختير في 16 يوليو 2011 نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للمالية في وزارة عصام شرف، وتقدم باستقالته من منصبه 11 أكتوبر 2011 بسبب ما قاله إنه يعود إلى أحداث ماسبيرو.

 

تجريف للشباب

وقال الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية: ليس عيبًا أن يكون هناك بعض الأشخاص تعتمد عليهم أنظمة مختلفة، مشيرًا إلى أن اعتماد رؤساء مختلفين في التوجه والسياسات على أشخاص معينة دليل على كفاءتهم، وأنهم صالحون لهذا الأمر.

وأضاف عودة: لكن هذا الأمر ليس صحيًا ولا يخلق أفكارًا جديدة، فيجب دائمًا أن نضخ بعقول جديدة ومختلفة، فليس هناك مانع من وجود هذه الأسماء، ولكن في الوقت ذاته تتواجد وجوه جديدة، حتى لا نستمر في سياسة تجريف المواهب وعدم اكتشافها التي كان يتبعها نظام مبارك.

المصدر: موقع مصر العربية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...