غير مصنف

فايزة أبو النجا “بعبع” المنظمات الحقوقية ذات الأغراض الخبيثة

10408638_1506869629570157_4509416716082397928_n

أصابت عودة فايزة أبو النجا وزير التعاون الدولي للحياة السياسية مجدداً سخط وغضب  ما يسمى بالمنظمات الحقوقية غير الحكومية سواء في مصر أو واشنطن، وهي المنظمات التي تتستر تحت لواء حقوق الإنسان في مصر والعالم  لأغراض خبيثة يرتبط أغلبها بالتجس.

وكانت 11 منظمة غير حكومية أمريكية، قد طالبت في خطاب موجه إلى البيت الأبيض،  للرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته، بالتدخل القوي والسريع لحماية منظمات المجتمع المدني في مصر. ونشر الخطاب كل من منظمة “هيومان رايتس ووتش” و”مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط”، اليوم الجمعة، وقبل أيام من المهلة النهائية التي أعطتها الحكومة المصرية، في 10 نوفمبر المقبل، لتوفيق أوضاع كل المنظمات غير الحكومية في مصر وفقا لقانون الجمعيات الأهلية 84 لسنة 2002. وطالب الخطاب الإدارة الأمريكية أن تقوم بمزيد من التدخل، الذي رأت أنه يجب أن يكون قويا للحد من تعامل الحكومة المصرية مع منظمات المجتمع المدني غير المسجلة، التي من المقرر أن تغلق بعد مهلة الحكومة المصرية. وناشدت المنظمات خلال الخطاب أوباما أن يتواصل مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويوضح له أن هناك عواقب وصفتها بالـ”وخيمة” إذا تزايد قمع المنظمات غير الحكومية، بحسب الخطاب. وكتب الموقعون على الخطاب لأوباما “ندعوكم للالتزام بتعهدكم بالوقوف بجانب المواطنين الشجعان وجماعات المجتمع المدني، التي تعمل من أجل المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة والكرامة الإنسانية في جميع أنحاء العالم، ويجب أن توضح أن فرض هذا القانون سيكون له عواقب على الشراكة الثنائية بين مصر والولايات المتحدة”. وأوصى الموقعون على الخطاب الحكومة الأمريكية بألا تتبنى أسلوب الانتظار والترقب إزاء تهديد منتظمات المجتمع المدني “كما تعلم أيها الرئيس، فإن قانون تنظيم الجمعيات المصرية يعطي الحق للحكومة المصرية لإغلاق أي منظمة وتجميد أصولها ومصادر ممتلكاتها، ورفض المرشحين لمجلس إدارة هذه المنظمات ومنع تمويلهم”. وقع على الخطاب مدير برامج مؤسسة “فريدوم هاوس” لمنطقة الشرق الأوسط تشارلز دان، المدير التنفيذي لـ”مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط” ستيفن مكينيرني، ونائب المدير التنفيذي لبرامج منظمة “العفو الدولية” في الولايات المتحدة، مارجريت هوانج، إضافة إلى مدير منظمة “هيومان رايتس ووتش” سارة مارجون، ونائب مستشار الأمن القومي السابق، إليوت أبرامز، ومساعد أول لبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة “كارنيجى للسلام الدولي” ميشيل دن، وبعض العاملين في المجال الحقوقي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...