تفاصيل اختطاف ابنة عم “شهيد قنا” واحتجازها بمنزل عضو مجلس شعب سابق

كتب : محمد كامل
تسيطر حالة من الغضب الشديد على أهالي مدينة نقادة بمحافظة قنا بعد خطف سيدة على يد تشكيل عصابي معتاد الإجرام وإيداعها بمنزل يمتلكه عضو مجلس شعب سابق، وذلك حسب وصف المجنى عليها ومعاينة النيابة، مما دفع الاهالى بالتوجه الى مركز شرطة نقادة لتحرير محضر ضد التشكيل العصابي بتهمة خطف السيدة وسرقتها بالإكراه وحمل المحضر رقم 1919/ 2015 إداري نقادة.
تعود تفاصيل الواقعة الى يوم الاربعاء الموافق 20 /5/ 2015 وفى تمام الساعة الـ 6 من مساء نفس اليوم تم اختطاف السيدة ” س. أ . م “من قرية الخطارة ابنة عم شهيد الكتيبة (101) برفح ” خالد محمد عبد العاطى ” أثناء وجودها أمام المعرض الصيني بمدينة نقادة وذلك بتخديرها أثناء خروجها من محل كوافير بجانب المعرض، حيث فوجئت السيدة المختطفة بوقوف سيارة بجانبها خرجت منها سدتان وقامتا بدفعها داخل السيارة التى كان يقودها رجل وقاموا بتخديرها .
ومن جانبهم، قام الاهالى بالبحث عنها فى كافة ربوع محافظات الصعيد ولم يتم العثور عليها، فقاموا بتحرير محضر بالواقعة فى مركز شرطة نقادة يحمل رقم ” 1919 / 2015 إدارى نقادة ” وتم اتخاذ اللازم من قبل رجال الامن بمركز الشرطة حيث لم يكن هناك تكاسل فى بداية الامر.
وقال اهالى المختطفة ان ابنتهم تغيبت لمدة 48 ساعة من اختطافها بعدها ظهرت وهى فى حالة خطره أثر تعرضها للإعتداء بالضرب المبرح بآلات حادة اسفرت عن جروح عميقة بجسدها وقص شعر رأسها وسلب كل ما كان بحوزتها ، وأثناءاستجواب المجنى عليها بمركز الشرطة حول الواقعه أكدت انها استطاعت الهروب من المنزل الذي كانت مختطفة بداخلة بعد أن غافلت أحد الجناة .
واضاف الاهالى أنهم توجهوا الى سرايا النيابة بعد سرد المجنى عليها تفاصيل الواقعه ووصف المكان الذى احتجزت بداخلة، فتوجهت النيابة بعد سماعها لأقوال المختطفة بمعاينة المكان الذى وصفته وتبين أنه مملوك لعضو مجلس شعب سابق حيث تبين أنه على بعد أمتار قليلة من مركز الشرطة.
وبعد معاينة النيابة للمكان الذى تطابق مع وصف المجنى عليها، أكد الاهالى أن القضية انقلبت على عاقبها واتخذت مسار أخر، حيث تم استدعاء المجنى عليها للتحقيق معها للمرة الثانية ولمدة 5 ساعات كاملة داخل غرفة وبطريقة مختلفة تحمل التهديد لها بالتنازل عن المحضر او تغيير اقوالها في محاولة من رجال الامن بمركز شرطة نقادة لإخماد القضية.
وبعد أن تأكد أهالي المجنى عليها، من محاولة رجال الشرطة التستر على مرتكبي الواقعة، قاموا بمخاطبة المسئولين بالمحافظة وإرسال عدد من الفاكسات لوزارة الداخلية والمجلس القومى لحقوق الانسان وذلك خوفاً من اشتعال فتنة بالمحافظة تأكل الاخضر واليابس وخاصة أن المساس بالمرأة فى الصعيد هو بمثابة “وضع الزيت على النار”.






