غير مصنف

أبرز ما جاء في الصحف التركية السبت

تقرير- أحمد غبراهيم

قالت صحيفة حرييت ديلي إن السلطات التركية ألقت القبض على ثلاثة صحفيين أجانب وذلك أثناء استعدادهم السفر الى سوريا.

وأضافت الصحيفة أن الصحفيين الذين تم إلقاء القبض عليهم كانوا ذاهبين الى سوريا في مهمة صحفية بحتة، وسيتم إطلاق سراحهم عقب التحقيق معهم، كما أكدت الصحيفة أن الجهة التي ألقت عليهم هي الاستخبارات العامة التركية وسيتم إطلاق سراحهم لاحقاً.

ومن جانبها، قالت صحيفة “زمان” إن فلاديمير جيرينوفسكي زعيم الحزب الليبرالي القومي الروسي أحد الزعماء المتطرفين ، دعا الى قصف مضيق البسفور في إسطنبول بالقنابل النووية انتقاما لإسقاط تركيا طائرة روسية حربية في سوريا.

وفي حديثه مع راديو “جوفريت موسكوفا” الروسي قال جرينوفسكي:”محو إسطنبول من على وجه الأرض أمر غاية في السهولة، فالأمواج التي سيبلغ ارتفاعها 10-15 مترا بعد إلقاء قنبلة نووية واحدة على البسفور ستمحو المدينة وتقضي عليها. كما يبلغ عدد سكان المدينة 10 ملايين نسمة”.

 

وفي الاناضول، قال جرينوفسكي أن حلف الناتو لن يقدم العون لتركيا إذ أن الغرب لن يريد التعرض لهجمات نووية.

قال وزير الأغذية والزراعة والثروة الحيوانية التركي، “فاروق جليك”، اليوم الجمعة، تعليقا على ادّعاءات حول اعتزام موسكو حظر استيراد الأغذية التركية ” لم يصلنا أي قرار رسمي ملموس بالخصوص“.

جاء ذلك خلال لقاء جليك، مع وزير الزراعة والغابات السوداني، “إبراهيم آدم الدخيري”، اليوم في العاصمة التركية أنقرة.

وحول سؤال صحفي للوزير التركي، بخصوص “الانعكاسات السلبية المحتملة لحادث إسقاط الطائرة على العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا، أجاب جليك “كما هو معروف لدى الجميع، فإن الجانبين يمتلكان علاقات وطيدة في كافة المجالات”، مشيرا إلى أن إسقاط الطائرة أمر “مؤسف” لكن ينبغي في الوقت نفسه تفهّم ملابسات الحادث.

 

ووصف الوزير التركي، علاقات بلاده في مجال الزراعة مع روسيا بالمهمة، قائلا “صادرات تركيا إلى روسيا من المنتوجات الزراعية تبلغ حولي مليار و270 مليون دولار، سنويا، كما أن واردات تركيا من روسيا في المجال نفسه، تبلغ حوالي مليارين و850 مليون دولار سنويا”.

وتابع “يجب أخذ المصالح المشتركة للبلدين بنظر الاعتبار، بحيث لا تؤثر حادثة إسقاط الطائرة على صادرات وواردات البلدين”، مضيفا أن الخاسر من قطع العلاقات الزراعية والتجارية بين أنقرة موسكو، سيكون المزارع التركي والروسي معا.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...