“أبو كبير”.. مدينة أسسها المصريون في قلب إسرائيل


في قلب اسرائيل وتحديدا في مدينه يافا، يقبع حي كان مصريا بامتياز ابان حقبه الاربعينات من القرن الماضي، واسمه “أبو كبير” علي غرار المدينه الشهيره بمحافظه الشرقيه في دلتا مصر، وترجع قصه هذا الحي الي ان مواطنين مصريين اوفدهم قائد القوات المصرية ابراهيم محمد علي باشا، الي فلسطين بعد فتحها، فانشاوا الحي عام 1832م وسموه “سكنه”، وانشاوا العديد من السكنات اشهرها، سكنه “العجمي” و”المنشيه”.
شهد الحي عام 1947 مصادمات عديده بين سكانه واليهود، اشهرها ما حدث في 2 ديسمبر 1947 حينما مرت حافله يهوديه تنقل عمال 4 عمال يهود الي تل ابيب مرورا بابو كبير، واعترض السكان الحافله وقتلوا سائقها، وردت “الهاجاناه” الاسرائيليه بتفجير منزل في ابو كبير، وتبعتها “عمليه دواد” لعصابات الهاجاناه والتي قتلوا فيها 29 عربيا بواسطه 4 كتائب للهجاناه.
وبشكل عام بدا الوجود العربي ينخفض في ابوكبير، حيث حاولت السلطات اليهوديه ولا تزال محو الاثار العربيه للمدينه، ولعل اشهر تلك المحاولات سعي اليهود لازاله مقابر “طاسو” الخاصه بالمسلمين وبناء ابراج تجاريه مكانها، وكان نتيجه ذلك ان نسبه السكان العرب في مدينه يافا اصبحت لا تتجاوز 2%.
وضعت السلطات الاسرائيليه مخططا لتهويد المكان، فغيّرت كل اسماء شوارع يافا الي اسماء عبريه لقيادات الحركه الصهيونيه، كما عملت علي تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمه، وهدم احياء وقري بكاملها.
كنيسه القديس بطرس: تعتبر من اهم معالم ابو كبير، بُنيت عام 1654، وتسمي كذلك بكنيسه القلعه.
سبيل ابو نبوت: انشاه العثمانيون في ابو كبير، ويعود الي الوالي محمد اغا “ابو نبوت” حاكم يافا عام 1810.



