آخر كلام: بعد مائة يوم، الرئيس السيسي يخاطب العالم من نيويورك

في أول زيارةٍ له إلى الولايات المتحدة الأميريكية، السيسي يُستقبل بالهتافات المؤيدة من قِبل مصريين، لكن مصريين آخرين يستقبلون الوفد الإعلامي المرافق له بغير ذلك.

الرئيس المصري يستبق كلمته أمام الأمم المتحدة بدعوة الإخوان إلى مشاركةٍ لا مجابهة، و بدعوة المجتمع الدولي إلى استراتيجية أكثر شمولاً لمواجهة الإرهاب.

طيب الله أوقاتكم. في مثل هذا اليوم قبل عام ربما لم يكن أحد ليتصور ما آلت إليه الأمور بعد ذلك. الآن، و بعد مائة يوم في سدة الحكم، الرئيس عبد الفتاح السيسي يتحدث إلى العالم.

أهلاً بكم. ليس من المستحيل، و لا حتى من الصعب، تخيل ما يعتزم الرئيس المصري قوله أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد يومين. المستحيل هو إقناع الآخرين بأن كل شيئ في مصر على ما يرام من وجهة نظر الجميع. و الصعب هو إقناع العالم بأن خطواتٍ واقعيةً تُتخذ في سبيل مغازلة المستحيل. بين الحزم و التسامح، و بين المجابهة و المشاركة، يقبع الإخوان أمام ناظريه في خطابه إلى العالم، مثلما يقبع زلزال المنطقة كلها أمام ناظريه بين تركة الماضي و الحاضر و آمال المستقبل. كيف يتلقى العالم إذاً رسالته لدى منعطف من أدق منعطفات دولة في حجم مصر و منطقةٍ في حجم العالم العربي؟ ما الذي يريد أن يشد تحته ألف خط و خط و ما الذي يريد أن يتجنبه؟ و ما الذي سيدفع رئيس تحرير مهنياً أن يكتب في اليوم التالي: “كلمة تاريخية للسيسي أمام العالم؟” هذه و غيرها محاور نطرحها للنقاش مع ضيوفنا في هذه الحلقة: السفير جلال الرشيدي، عضو وفد مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقاً، و إلى جواره الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميريكية في القاهرة. و أخيراً و ليس آخراً، الدكتور أيمن سلامة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أستاذ القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...