السادة المحترمون: رئيس الوزراء التركي يحاول إصلاح ما أفسده أردوغان
هل ممكن نقول أن في صراع خفي داخل حزب العدالة والتنمية التركي حول الرؤي السياسية وشكل السياسة الخارجية لأنقرة . ..يبدو لي ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وادي..و رئيس الوزراء التركى أحمد داوود أوغلو في واد تاني ..الشعورده جالي لما لقيت أحمد داوود اوغلو بيحاول إصلاح ما افسده أردوغان بتطاوله على مصر.. أوغلو اكد انهارده في كلمة ألقاها في المنتدى الاقتصادي العالمي في اسطنبول أن القاهرة هي العمود الفقرى بالمنطقة.. وبيتطلعوا لمصر كأكبر شريك إستراتيجى.. ..و قال كمان فى محاولة لتخفيف حدة التوتر فى العلاقات المشتركة مع مصر، وإن أنقرة تولى اهتمامًا شديدًا بالقاهرة، لأنها العمود الفقرى للمنطقة، وتتمنى أن تكون أكبر شريك إستراتيجى لتركيا خلال الفترة المقبلة .. … أيضا اليوم وزير الاقتصاد التركى”نهاد زيبكجى”، اليوم الأربعا أكد إن وزارته تنظر إلى العلاقات مع مصر بعين اقتصادية و”سنطلب فى المرحلة المقبلة تعزيز علاقاتنا معها فى مجالات التجارة، والاقتصاد والاستثمار والتصدير”…. لكن مع التصريحات الجيدة من قبل أوغلوا ووزير الاقتصاد التركي تجاه مصر … بنلاقي وزارة الخارجية التركية بتطلع بيان النهاردة بلغة سيئة أقرب لخطاب أردوغان وتختلف حتى عن التصريحات اللي خرج بيها أوغلوا ووزير الاقتصاد هناك اليوم … بيان خارجية تركيا كان رد على البيان اللي أصدرته وزارة الخارجية المصرية في 29 سبتمبر الماضي ضد تصريحات أردوغان وتطاوله على مصر في مؤتمر دافوس … تضارب التصريحات من المسؤولين في الحزب الحاكم في تركيا قد يشير أن هناك صراع ناعم واختلاف في الرؤي بين أردوغان وأوغلو .
تابعونا على https://www.facebook.com/alSadahalMo7taramon



