أقدم مصنع فلسطيني للبلاط
لا يكاد يخلو أي بيت من بيوت فلسطين من لمسة جمالية، بفضل مهارات توارثتها الأجيال. ويسعى الفلسطينيون اليوم، للحفاظ على ما تبقى من هذا الإرث، الذي تهدده السياسات الإسرائيلية بالطمس والتزوير.
لا يكاد يخلو أي بيت من بيوت فلسطين من لمسة جمالية، بفضل مهارات توارثتها الأجيال. ويسعى الفلسطينيون اليوم، للحفاظ على ما تبقى من هذا الإرث، الذي تهدده السياسات الإسرائيلية بالطمس والتزوير.