واقعة ممارسة الجنس داخل مدرسة ببورسعيد تهز وزارة التعليم

حالة من الاستياء تسيطر على أهالي بورسعيد بعد واقعة “ممارسة التلاميذ” للجنس فيما بينهم.. الأمر الذي اثار موجة من السخط تجاه الوزارة.
ومن جانبها، استنكرت والدة «طالب بورسعيد»، مقدمة شكوى ملاحقة 3 طلاب لنجلها في مدرسة «مصطفى كامل الابتدائية»، بعد أن شاهدهم يمارسون أعمالًا منافية للآداب داخل أحد فصول المدرسة، نفي وكيلة الوزارة الواقعة، مطالبة بحماية ابنها.
وطالبت الأم، وكيلة الوزارة الدكتورة فاتن صالح، بأن تضع نفسها مكان الأم وأن تتخذ الإجراءات التي ترتضيها لحماية أبنائها.
وأكدت الأم تلقيها اتصالا هاتفيا عصر أمس الأحد من المكتب الفني للدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم للوقوف على حقيقة الشكوى.
وأوضحت أن محدثها من الوزارة أبلغها باهتمام الوزير بالواقعة وطلبه تقريرا مفصلا عن الحادث وملابساته، وأشارت إلى أنها حصلت على وعد من مكتب الوزير بالاستجابة إلى طلبها بنقل أبنائها الثلاثة من المدرسة حرصا على حياتهم، خاصة بعد تعرض نجلها الذي شاهد الواقعة لحالة انهيار عصبي، موجهة الشكر للوزير على استجابته العاجلة للواقعة.
كانت «فيتو» نشرت خبرا عن إصدار إدارة مدرسة مصطفى كامل الابتدائية قرارا بناء على توصية قسم التربية الاجتماعية بالمدرسة باستبعاد 3 تلاميذ بالصف الخامس الابتدائي لممارستهم أعمالًا منافية للآداب داخل أحد الفصول.
يذكر أن الأخصائية الاجتماعية بالمدرسة تلقت شكوى من ولى أمر أحد التلاميذ المقيدين بالصف الثالث بتعرض نجله لحالة انهيار بعد مشاهدته التلاميذ الثلاثة يمارسون أعمالا منافية للآداب معًا داخل فصلٍ خالٍ من التلاميذ أثناء توجهه لاصطحاب شقيقته المقيدة بنفس الصف، فطارده التلاميذ حتى تمكن من الفرار منهم هاربا.
وقالت إنها بالتحقيق في شكوى ولى الأمر مع التلاميذ اعترفوا بالواقعة فأوصت بسرعة نقلهم من المدرسة إلى مدارس قريبة من منازلهم وسط اعتراض من أولياء أمور التلاميذ المخالفين.
واستعانت إدارة المدرسة بمديرية أمن بورسعيد للسيطرة على غضب الأهالي الذين رفضوا نسب ما ذكر إلى ذويهم بقرار النقل.




