فريق إنتاج برنامج آخر كلام

أهلاً بكم إلى القسم الأخير من الحلقة الأخيرة من “آخر كلام”. وصلنا معاً إذاً إلى قلب فريق الإنتاج في المرحلة الأخيرة الذي تحمل معي ما لا رأت عينٌ و لا خطر على قلب بشر. إن كانت السنوات الأربع الأخيرة تعادل في الواقع عشراً مما تعدون، فإن العام الماضي وحده يعادل عشراً في حد ذاته. اسمحوا لي أن أقدم لكم عن يميني زميلي سيد تركي مدير تحرير البرنامج، و إلى جواره زميلي محمد هواري مدير التحرير المشارك. و عن يساري زميلتي هايدي جبران، منتجة البرنامج، أقدم أعضاء الفريق و القاسم المشترك، و أخيراً و ليس آخراً زميلي أحمد سليمان الذي لم يسمعني قبل ذلك أقول إنه فاجأني بتطور غير عادي في مسيرة حاشدة على قصرها.

خمس سنواتٍ بالتمام و الكمال عشنا فيها آلام وطن كبير و آلامه، حاولنا في خلالها جاهدين أن يكون ولاؤنا دائماً للحق و للحقيقة من منظورك أنت لا من منظور سلطةٍ و لا جاهٍ و لا مال. آمنا بأن طريقنا إلى احترام أذهانكم هو المعلومة المجردة و الرقابة على السلطة، أي سلطةٍ من أي نوع، بكل جرأةٍ و بكل احترام في آنٍ معاً. أخطأنا أحياناً؟ نعم، و جل من لا يخطئ، لكننا نحمد الله أن ثبّت على الحق خطانا حين كان لقولة الحق ثمن، و نحمده أن ألهمنا مرجعية الضمير و الوطن، و نحمده من بعد ذلك أن سخّر منا جسراً لمن اجتهد، و ملجأً لمن ظُلم، و منبراً لمن لم يكن لديه منبر. تقاسمنا معكم لحظاتٍ من أصعب اللحظات و من أجمل اللحظات في آنٍ معاً، و لا نمن على أحد بأننا تحمّلنا في لحظاتٍ ما لا طاقةَ لنا به. الآن يستريح هذا البرنامج بين أيديكم و بين أيدي قطعة غالية من تاريخ هذا الوطن و من مسيرة الإعلام في هذا الوطن. اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكركم على وقتكم و على ثقتكم، و أن ألتمس العذر من كل من وجدنا في أي لحظة دون مستوى توقعاته. إرضاء الناس، كل الناس، غايةٌ من المستحيل، و احترامنا لكل عادلٍ محبٍّ لهذا الوطن مؤمنٍ بدولة القانون لا يمكن أن يتأثر باختلافٍ في الرأي و لا يمكن أن يتبدل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...