آخر ختامات يسري فوده برنامج آخر كلام

خمس سنواتٍ بالتمام و الكمال عشنا فيها آلام وطن كبير و آلامه، حاولنا في خلالها جاهدين أن يكون ولاؤنا دائماً للحق و للحقيقة من منظورك أنت لا من منظور سلطةٍ و لا جاهٍ و لا مال. آمنا بأن طريقنا إلى احترام أذهانكم هو المعلومة المجردة و الرقابة على السلطة، أي سلطةٍ من أي نوع، بكل جرأةٍ و بكل احترام في آنٍ معاً. أخطأنا أحياناً؟ نعم، و جل من لا يخطئ، لكننا نحمد الله أن ثبّت على الحق خطانا حين كان لقولة الحق ثمن، و نحمده أن ألهمنا مرجعية الضمير و الوطن، و نحمده من بعد ذلك أن سخّر منا جسراً لمن اجتهد، و ملجأً لمن ظُلم، و منبراً لمن لم يكن لديه منبر. تقاسمنا معكم لحظاتٍ من أصعب اللحظات و من أجمل اللحظات في آنٍ معاً، و لا نمن على أحد بأننا تحمّلنا في لحظاتٍ ما لا طاقةَ لنا به. الآن يستريح هذا البرنامج بين أيديكم و بين أيدي قطعة غالية من تاريخ هذا الوطن و من مسيرة الإعلام في هذا الوطن. اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكركم على وقتكم و على ثقتكم، و أن ألتمس العذر من كل من وجدنا في أي لحظة دون مستوى توقعاته. إرضاء الناس، كل الناس، غايةٌ من المستحيل، و احترامنا لكل عادلٍ محبٍّ لهذا الوطن مؤمنٍ بدولة القانون لا يمكن أن يتأثر باختلافٍ في الرأي و لا يمكن أن يتبدل.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...